استنكار قبلي لمحاولة استهداف العولقي   
السبت 1431/4/26 هـ - الموافق 10/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:10 (مكة المكرمة)، 11:10 (غرينتش)

العولقي بات على لائحة المطلوبين للولايات المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

هددت قبيلة العوالق اليمنية باستخدام العنف ضد أي فرد أو جهة تحاول المس برجل الدين أنور العولقي، ردا على قرار الولايات المتحدة وضع الأخير على لائحة المطلوبين لديها حيا أو ميتا.

جاء ذلك في بيان رسمي صدر عن القبيلة السبت بعد اجتماع عقده زعماء القبيلة المنتشرة في محافظتي أبين وشبوة اللتين تعتبران من معاقل تنظيم القاعدة في اليمن، حيث حذر المشاركون في الاجتماع من مغبة محاولة المس بأنور العولقي المواطن اليمني الذي يحمل الجنسية الأميركية.

وشدد البيان على أن القبيلة "لن تقف مكتوفة اليدين إزاء المس ولو بشعرة من العولقي، أو المشاركة في مؤامرة ضده، أو محاولة التجسس عليه"، مؤكدا أن زعماء القبيلة استنكروا التصرف الأرعن من قبل الحكومة الأميركية التي قررت السماح بقتل أو اعتقال العولقي.

وأضاف البيان أن أي فرد يخاطر بالتعرض للعولقي سيكون هدفا لأسلحة القبيلة، محذرا أي شخص كان من عواقب التعاون مع الأميركيين لاعتقال أو قتل العولقي، دون أن يحدد ما إذا كان الأخير موجودا تحت حماية القبيلة في الوقت الحاضر.

عمر الفاروق النيجيري المتهم بمحاولة تفجير طائرة أميركية (الجزيرة-أرشيف)
الموقف الأميركي
ويأتي البيان ردا على الأنباء التي تحدثت -نقلا عن مسؤول أميركي-بأن الرئيس باراك أوباما أجاز استهداف العولقي -قتلا أو اعتقالا- على الرغم من كونه يحمل الجنسية الأميركية باعتباره يشكل خطرا أمنيا على الولايات المتحدة.

وجاء الإعلان عن هذا القرار بعد تقارير وضعتها أجهزة الاستخبارات الأميركية أكدت فيها أن العولقي اشترك بشكل مباشر في مخططات ضد الولايات المتحدة، ولم يكن مجرد محرض إعلامي على القيام بتلك العمليات.

وقد برز اسم العولقي في وسائل الإعلام الأميركية العام الماضي على خلفية وجود علاقة بينه وبين الرائد نضال حسن الطبيب النفسي في الجيش الأميركي المتهم بفتح النار على زملائه في ثكنة فورت وهود وقتل 13 عسكريا.

اتهامات أخرى
كما وجهت للعولقي تهمة الارتباط بمنفذي أحداث 11 سبتمبر/أيلول، وصلته بالطالب النيجيري عمر فاروق عبد المطلب -الذي سبق أن درس باليمن-المتهم بمحاولة تفجير طائرة أميركية متوجهة إلى مدينة ديترويت الأميركية في الخامس والعشرين من ديسمبر/كانون الأول الماضي.

"
اقرأ أيضا:

اليمن.. أزمات وتحديات

"

يذكر أن العولقي المولود في نيومكسيكو سبق أن عمل إماما في عدد من المساجد الأميركية قبل أن يعود إلى اليمن عام 2004، حيث قام بالتدريس في إحدى الجامعات قبل اعتقاله للاشتباه في صلته بتنظيم القاعدة ثم أفرج عنه بعد ذلك بثلاث سنوات.

وشن الطيران اليمني عدة غارات -بمساعدة أميركية- لاستهداف القاعدة، بيد أن التقارير تضاربت بشأن ما إذا كان العولقي موجودا في المناطق التي استهدفتها تلك الغارات، علما بأن مسؤولين أميركيين أكدوا أكثر من مرة أن الشيخ العولقي لا يزال مختبئا في اليمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة