رئيس وزراء ماليزيا يبدي استعدادا للقاء أنور إبراهيم   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

الإفراج عن إبراهيم قد يدعم المعارضة في ماليزيا (الفرنسية)
أبدى رئيس وزراء ماليزيا عبد الله أحمد بدوي استعداده للقاء أنور إبراهيم نائب رئيس الوزراء السابق الذي أفرج عنه اليوم بعد سجن دام ست سنوات.

وأعلن بدوي في تصريحات للصحفيين احترام حكومته لحكم القضاء بتبرئة إبراهيم من تهم الانحراف الأخلاقي الموجهة إليه، وقال إن الإفراج عن وزير المالية الأسبق لا يمثل أي تهديد أمني.

ورفض رئيس الوزراء التعليق على إمكانية عودة إبراهيم للحزب الحاكم الذي كان يشغل منصب نائب رئيسه قبل إقالته والقبض عليه عام 1998. وأشار إلى تردد أنباء بأن إبراهيم سيبقى في صفوف المعارضة مؤكدا رغم ذلك أن اللقاء معه لا يمثل أي مشكلة.

وفور إطلاق سراحه اليوم من قاعة المحكمة في بوتراجايا، أعلن إبراهيم أنه سيبقى ملتزما بالكفاح لإقرار الإصلاحات في ماليزيا داعيا رئيس الوزراء لانتهاج سياسة الإصلاح.

وقال الحزب الإسلامي أهم أحزاب المعارضة قبيل الحكم إن إطلاق سراح إبراهيم سيدعم حركة المعارضة في ماليزيا التي فقدت الكثير من قوتها بعد الهزيمة الثقيلة التي منيت بها في انتخابات مارس/ آذار الماضي.

من جانبه أشار والد أنور إبراهيم إلى أن ابنه سيسافر بعد إطلاقه إلى ألمانيا لإجراء جراحة في الظهر حيث يلزم مقعدا متحركا بسبب ما يعانيه من آلام.

وكانت المحكمة العليا في ماليزيا قد نقضت اليوم الحكم الصادر بسجن أنور لمدة 15 عاما لإدانته بالفساد المالي والأخلاقي. وأرجع مصدر قضائي القرار إلى تضارب أقوال الشاهد الرئيس في تلك القضية.

ويرى المراقبون أن الحكم قد يمثل تحولا كبيرا لحكومة عبد الله بدوي الذي حقق فوزا ساحقا في الانتخابات استنادا إلى برنامج يقوم على التسامح وتعهدات لاستئصال الفساد.

ونفى نائب رئيس الوزراء السابق طول جلسات محاكمته التهم الموجهة إليه، واعتبر أن القضية ذات دوافع سياسية لمنعه من منافسة رئيس الوزراء السابق محاضر محمد على رئاسة الحكومة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة