مسلحون يذبحون مسؤولا محليا بالحزب الحاكم في السنغال   
الاثنين 1427/12/12 هـ - الموافق 1/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:51 (مكة المكرمة)، 6:51 (غرينتش)

قال مسؤول أمني إن مسلحين يشتبه في أنهم من الانفصاليين بإقليم كازاماس السنغالي، ذبحوا مسؤولا محليا كبيرا بالحزب الحاكم في ساعة متأخرة من ليلة السبت.

وأضاف المصدر الأمني أن المسلحين جزوا عنق رئيس المجلس الإقليمي للحزب الديمقراطي الحاكم عمر الأمين باجي بمنزل أسرته في قرية سنديان على بعد نحو 50 كيلومترا من العاصمة الإقليمية زيجينور.

وأكد المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن المهاجمين "جاؤوا إلى المنزل وأضرموا فيه النار وأطلقوا الرصاص بالقرب منه".

وأدان الرئيس السنغالي عبد الله واد عملية القتل، ووصفها بأنها مخجلة. وقال إن الحادث وقع على أيدي "منشقين يريدون إفساد مسلسل السلام" في إقليم كازاماس، مضيفا أن قاتلي باجي "مجرمون يدعون أنهم يدافعون عن قضية".

وندد رئيس الوزراء مكي صال في بيان بثته الإذاعة الحكومية بمقتل باجي، ولكنه رفض التعليق بخصوص المسؤولين عن قتله.

كما أدانت حركة القوى الديمقراطية التي تطالب باستقلال إقليم كازاماس مقتل باجي، ووصفه أمينها العام بأنه "جريمة فظيعة".

ويشهد إقليم كازاماس وهو الإقليم الوحيد الذي تقطنه أغلبية مسيحية، تمردا محدودا منذ أكثر من عقدين تقوده حركة القوى الديمقراطية لكازاماس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة