سكان فوكلاند يتمسكون ببريطانيتهم   
الثلاثاء 29/4/1434 هـ - الموافق 12/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:39 (مكة المكرمة)، 8:39 (غرينتش)
 الأغلبية الساحقة من سكان جزر فوكلاند صوتوا لصالح البقاء في حضن بريطانيا (الفرنسية)
صوّت سكان جزر فوكلاند بأغلبية 98.8% لصالح بقائهم في الحضن البريطاني، وذلك في استفتاء جرى أمس باركته بريطانيا، بينما رفضته الأرجنتين التي تنازعها السيادة على الجزر واعتبرته "كأن لم يكن". 

وفي الاستفتاء الذي استهدفت به بريطانيا توجيه رسالة قوية إلى الأرجنتين صوّت حوالى 98.8% من أصل 1672 ناخبا بهذا الأرخبيل المتنازع عليه في جنوب المحيط الأطلسي بـ"نعم" على تأكيد ارتباطهم ببريطانيا، بينما صوت ثلاثة فقط ضد إبقاء الجزر ضمن أراضي بريطانيا التي تتمتع بحكم ذاتي بالخارج.

ولم يسجل أي اعتراض على نتيجة التصويت في الأرخبيل، لكن الأرجنتين اعتبرت هذا الاستفتاء -الذي جرى بمباركة من الحكومة البريطانية التي تسيطر على الأرخبيل منذ العام 1833- "حيلة دعائية لا معنى لها، ومحاولة بريطانية للتلاعب".

وحذرت بوينس أيرس من أن الاستفتاء لن ينهي الخلاف بشأن السيادة على الجزر. وأكدت أن سكان الجزر "أشخاص تم توطينهم من قبل البريطانيين، وبالتالي لا يمكنهم المطالبة بحق تقرير المصير".
 
وتفجر التوتر الدبلوماسي بين بريطانيا والأرجنتين بعد أكثر من ثلاثين عاما من اندلاع حرب بينهما بسبب الأرخبيل، ويثير ذلك قلق بعض من سكان الجزيرة البالغ عددهم 2500 نسمة.

ويقول سكان فوكلاند إن التصريحات النارية لرئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز، ووزير خارجيتها هيكتور تيمرمان، أثارت المشاعر الوطنية بالجزر التي تقع على بعد 12700 كيلومتر من لندن وعلى بعد 75 دقيقة بالطائرة عن جنوب الأرجنتين.
 
وتزايدت التوترات بين لندن وبوينس أيرس بسبب اكتشاف موارد نفطية بكميات تجارية في حوض فوكلاند، وتطالب الأرجنتين والأمم المتحدة ببدء مفاوضات ثنائية مع لندن لتسوية هذا النزاع الذي تسبب بحرب قصيرة بين البلدين عام 1982، أسفرت عن مقتل 649 جنديا أرجنتينيا و255 بريطانيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة