كرزاي يزور باكستان للتفاوض مع طالبان   
الاثنين 1434/10/5 هـ - الموافق 12/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:01 (مكة المكرمة)، 15:01 (غرينتش)
عبارة "إمارة أفغانستان الإسلامية" تسببت بإلغاء المحادثات بين كابل وطالبان بالدوحة (رويترز)
 
قال مسؤولون أفغان إن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي سيتوجه إلى باكستان هذا الشهر، بغرض إحياء عملية السلام المتعثرة بين حكومته وحركة طالبان من جهة، وإصلاح العلاقات بين كابل وإسلام أباد من جهة أخرى.
 
وأكدت مصادر دبلوماسية أفغانية أن كرزاي سيزور باكستان في الفترة من 26 إلى 28 أغسطس/آب الجاري، رفقة قيادة مجلس السلام الأعلى لرعاية السلام مع طالبان الذي أسسته كابل عام 2010.
 
وينظر لدور باكستان على أنه حيوي في جهود إقناع طالبان الأفغانية بالمشاركة في محادثات بشأن إنهاء الحرب المستمرة منذ 12 عاما، في الوقت الذي تتأهب فيه أغلب القوات الأجنبية للانسحاب من أفغانستان بحلول نهاية العام القادم.
 
كرزاي زار باكستان 19 مرة منذ توليه السلطة بأفغانستان عام 2002(الجزيرة)
محادثات الدوحة
وكانت حركة طالبان وحكومة كابل أعلنتا عن إجراء محادثات سلام في العاصمة القطرية الدوحة في يونيو/حزيران الماضي، لكنها ألغيت بسبب غضب كرزاي من رفع طالبان لافتة كتب عليها "مكتب إمارة أفغانستان الإسلامية".
 
وقد زار كرزاي باكستان 19 مرة منذ توليه السلطة عام 2002، وحصل على وعود كثيرة لم تتمخض عنها نتائج تذكر. لكن هذه أول زيارة يؤديها إلى إسلام أباد منذ انتخاب نواز شريف رئيسا لوزراء باكستان.
 
وكان كثيرون توقعوا أن يؤدي انتخاب شريف إلى ضبط العلاقات بين البلدين، لكن تلك الآمال تلاشت بعد أن اتهمت وزارة الخارجية الأفغانية باكستان بإثارة فكرة تقاسم السلطة بين حكومة كابل وطالبان، وهو ما نفته باكستان.
 
وتتهم أفغانستان باكستان بالقيام بدور مزدوج، فيما يتعلق بطالبان حيث تتحدث على الملأ عن جهود السلام، لكنها تسمح لعناصر من جيشها ومخابراتها بالقيام بدور مفسد، وفق مسؤولين أفغان.
 
وتقول طالبان، التي تشن حربا للإطاحة بحكومة كرزاي وطرد القوات الأجنبية، إنها تريد حلا سياسيا يفضي إلى تشكيل حكومة عادلة تستند إلى المبادئ الإسلامية وإنهاء الاحتلال الأجنبي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة