قتلى للجيش والحشد بكمين لتنظيم الدولة قرب الفلوجة   
الثلاثاء 1437/8/25 هـ - الموافق 31/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:00 (مكة المكرمة)، 11:00 (غرينتش)

قتل 24 على الأقل من القوات العراقية، وأصيب 25 بجروح، في كمين نصبه تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة النعيمية (جنوب الفلوجة)، وبهجوم شنه في هيت (غربي الأنبار).

وقالت مصادر أمنية في قيادة عمليات الفلوجة إن قوة عسكرية حاولت صباح اليوم التقدم باتجاه مدينة الفلوجة عبر منطقة النعيمية، فتعرضت لكمين أسفر عن مقتل 15 وإصابة 25 بجروح.

وكانت السلطات الأمنية أعلنت أمس إكمال سيطرتها على بلدة النعيمية ورفع العلم العراقي فوق مبنى المجلس المحلي فيها، بينما نفت مصادر أخرى سيطرة تلك القوات الأمنية على كامل المنطقة.

وأوضح مراسل الجزيرة في أربيل برهان فرحان أن القوات العراقية شنت هجوما مباغتا على تنظيم الدولة، لكن التنظيم استدرجهم للدخول إلى النعيمية قبل أن يرد عليه بهجوم بأسلحة خفيفة ومتوسطة موقعا نحو خمسين بين قتيل وجريح.

وكانت مصادر أمنية أخرى أفادت بمقتل ما لا يقل عن عشرين من قوات الأمن والحشد العشائري في اشتباكات مع تنظيم الدولة في محيط الفلوجة.

وبثت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة تسجيلا قالت إنه يُظهر جانبا من الاشتباكات مع القوات العراقية في منطقة الزغاريد التابعة للصقلاوية (شمال غرب الفلوجة).

من جهتها، أعلنت خلية الإعلام الحربي سيطرة القوات العراقية على منطقة الشيحة القريبة.

video


وفي هيت، قال مصدر عسكري إن تسعة من الجيش العراقي قتلوا اليوم بهجوم لتنظيم الدولة، وذلك بعد ساعات من تأكيد مصادر أمنية مقتل نحو 45 من قوات الأمن والحشد العشائري وإصابة أكثر من ستين، في هجمات لتنظيم الدولة على مناطق أبو طيبان وزنكورة والمحمدي (جنوب شرق هيت).

وبثت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة تسجيلاً مصورا قالت إنه يظهر سيطرة مسلحي التنظيم على حي المشتل (شرقي هيت).

وكانت الحكومة العراقية أعلنت أمس استعادتها السيطرة على هيت بعد ساعات من سيطرة التنظيم على عدد من أحيائها.

الفلوجة.. الحرب الثالثة (تغطية خاصة)

يشار إلى أن عملية استعادة الفلوجة، التي بدأت قبل أسبوع بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ولم تحرز سوى تقدم طفيف، ركزت في البدء على استعادة السيطرة على القرى والبلدات المحيطة بالفلوجة التي تبعد خمسين كيلومترا إلى الغرب من العاصمة بغداد.

وتسعى الحكومة العراقية لاستعادة الفلوجة، ومن ثم التوجه شمالا نحو الموصل لشن الحملة العسكرية الأوسع لطرد تنظيم الدولة منها قبل نهاية العام الجاري.

وعلى الصعيد الإنساني، قال رئيس شبكة منظمات حقوق الإنسان في الشرق الأوسط حسين الشطب إن آلاف المدنيين في الفلوجة يواجهون خطر القتل والاعتقال على يد المليشيات المشاركة في الهجوم على المدينة، مشيرا إلى أن الوضع الإنساني في الفلوجة متدهور ويتفاقم باستمرار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة