أوباما يتعهد بإنهاء القرصنة والقراصنة يتوعدون   
الاثنين 1430/4/18 هـ - الموافق 13/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 3:50 (مكة المكرمة)، 0:50 (غرينتش)
 القبطان الأميركي ريتشارد فيلبس (يمين) عقب إطلاقه (الفرنسية) 

تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بالقضاء على القرصنة  قبالة سواحل الصومال، وذلك عقب عملية تحرير القبطان الأميركي من قبضة القراصنة الذين أمر أوباما بقتلهم، لكن القراصنة الصوماليين توعدوا بالانتقام لقتلاهم.

وقال أوباما إن الولايات المتحدة عاقدة العزم على إنهاء القرصنة قبالة سواحل الصومال، ورحب بإنقاذ قبطان سفينة الشحن الأميركية ريتشارد فيليبس الأحد.
 
وأشاد أوباما "بجهود الجيش الأميركي وإدارات ووكالات أخرى كثيرة عملت بلا كلل من أجل تأمين إعادة القبطان فيليبس في أمان".
 
تفويض
وعقب تحرير القبطان أعلن قائد البحرية المركزية الأميركية وليام جورتني أن أوباما أعطى صلاحية قتل القراصنة الصوماليين الذين يحتجزون القبطان وأن القائد العسكري تحرك حينما استنتج أن القراصنة على وشك قتل القبطان.
 
وأضاف في تصريح له من البحرين أن "القراصنة كانوا يصوبون أسلحتهم من طراز إيهكي 47 على القبطان"، مشيرا إلى أن واشنطن رفضت التفاوض مع القراصنة، وقال "إن سياسة حكومة الولايات المتحدة ألا تتفاوض" مع القراصنة.

تهديد
على الجانب الآخر هدد قراصنة صوماليون الأحد بالانتقام بعد أن أدى هجومان منفصلان لقوات أجنبية لإنقاذ رهينة إلى مقتل خمسة من رفاقهم على الأقل ما زاد المخاوف من إراقة دماء في  المستقبل في أعالي البحار.
 
وجاء هذا التهديد بعد أن قتلت البحرية الأميركية ثلاثة قراصنة صوماليين يحتجزون القبطان الأميركي في زورق نجاة بعدما حاولوا خطف سفينته.
القراصنة الصوماليون يتوعدون بالانتقام لقتلاهم (الفرنسية) 

 
وقال القرصان حسين لرويترز في اتصال هاتفي عبر الأقمار الاصطناعية "سيندم الفرنسيون والأميركيون على البدء بالقتل، نحن لا نقتل ولكن نأخذ فدى وسنفعل شيئا لكل من نراه من الفرنسيين والأميركيين اعتبارا من الآن".
 
إشادة
من جانبها أشادت الحكومة الصومالية بالإفراج عن القبطان الأميركي، وقال وزير الخارجية الصومالي محمد عبد الله عمر "نحن سعداء للغاية بهذه الخطوة ونتيجتها، هذا يظهر أن العالم لن يقبل بالإجرام".
 
وردا على سؤال عما إذا كانت لديه معلومات حول عملية إطلاق القبطان الأميركي قال إنه يتعين الحفاظ على سرية  التفاصيل.
 
وأضاف في  تصريحات له من جيبوتي "لست مندهشا ولن يندهش أحد من الخطوات التي اتخذتها الحكومة الأميركية لإنقاذ مواطنها وضمان أمن شعبها".
 
مساعدة
وكرر الوزير النداء من أجل الحصول على مساعدات دولية لتعزيز قوات الأمن التابعة للحكومة الصومالية حتى تتمكن من التصدي للقراصنة بنفسها.
 
وقال "تحتاج الحكومة الصومالية لحماية شعبها من هذه العصابات الإجرامية التي لا تشوه سمعة الشعب الصومالي فحسب، بل تمثل خطرا على أفريقيا، نطلب من المجتمع الدولي مساعدة حكومتنا حتى نتمكن من اتخاذ خطوات لحماية مواطنينا والعالم".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة