بريطانيا تحقق في مزاعم بتنصت الشرطة على برلماني   
الاثنين 1429/1/27 هـ - الموافق 4/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:40 (مكة المكرمة)، 3:40 (غرينتش)

جاك سترو قال إنه من غير المعقول التنصت على عضو في البرلمان (رويترز-أرشيف)

أمر وزير العدل البريطاني جاك سترو بإجراء تحقيق فوري في مزاعم بشأن تنصت الشرطة البريطانية (سكوتلنديارد) على عضو في البرلمان أثناء محادثات خاصة مع أحد أبناء دائرته في السجن.

وقال سترو في بيان إنه "من غير المقبول تماما تسجيل مقابلة يجريها عضو في البرلمان حول أمر يتعلق بدائرة انتخابية أو أي موضوع آخر".

وذكرت صحيفة صنداي تايمز الأحد أن الشرطة البريطانية تنصتت مرتين على عضو البرلمان عن حزب العمال صادق خان أثناء مقابلته أحد أبناء الدائرة الانتخابية المسجون في انتظار ترحيله إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات بالإرهاب.

وقالت الصحيفة إن جهاز التنصت الإلكتروني الذي أخفي في طاولة بسجن وودهيل في ملتون كينيس التقط محادثات بين الرجلين عامي 2005 و2006 حول آخر التطورات عن طلب الترحيل الأميركي.

ورحب خان -وهو محام سابق مدافع عن حقوق الإنسان- بإجراء التحقيق، وقال لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "إنها حتى الآن مجرد مزاعم".

وأضاف "أنا حريص بلا شك على معرفة ما إذا كانت المزاعم حقيقية لأن دلالاتها خطيرة للغاية بشكل واضح".

وحظر على الشرطة البريطانية التنصت على الساسة منذ فضيحة تنصت جرت وقائعها في زمن حكومة رئيس الوزراء العمالي الأسبق هارولد ويلسون.

وتعليقا على الموضوع قال الأمين العام لمجلس مسلمي بريطانيا محمد عبد الباري في بيان إن "ما كشف عنه النقاب اليوم هو ببساطة شيء مروع ويثير سلسلة من القضايا المهمة المتعلقة بالخصوصية وكيفية محاسبة كبار ضباط الشرطة عن التصرفات غير الصائبة".

وأضاف أن "مثل هذا السلوك لا يمكن أن يؤدي إلا إلى إلحاق ضرر جسيم بالثقة بين المسلمين والشرطة".

وبدوره كشف وزير الداخلية في حكومة الظل لحزب المحافظين ديفد ديفيس أنه أخطر رئيس الوزراء غوردن براون بحادثة التنصت العام الماضي دون أن يحدد اسم عضو البرلمان ولم يتلق منه أي رد، غير أن مكتب براون قال إنه لم يجد أي سجل لخطاب الإخطار الذي تحدث عنه ديفيس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة