صدمة بالبرازيل لمقتل العشرات بحريق   
الاثنين 1434/3/16 هـ - الموافق 28/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:11 (مكة المكرمة)، 9:11 (غرينتش)
الحادث هو ثاني أسوأ حريق في تاريخ البرازيل (الفرنسية)
تعيش البرازيل على وقع الصدمة عقب مقتل 232 شخصا وإصابة 131 آخرين، في ثاني أسوأ حريق في تاريخ البلاد، شبت نيرانه في ملهى ليلي بمدينة سانتا ماريا بجنوب البلاد.

واضطرت رئيسة البرازيل ديلما روسيف إلى قطع زيارتها لتشيلي حيث كانت تحضر قمة الاتحاد الأوروبي وأميركا اللاتينية من أجل زيارة موقع الحادث، وقالت للصحفيين قبل مغادرتها العاصمة التشيلية سانتياغو "أقول لأبناء بلدنا وسانتا ماريا إننا متضامنون معاً في هذه اللحظة الحزينة..، وسنتغلب على ذلك، إلا أن الحزن سيظل في قلوبنا".

وزارت روسيف أقارب الضحايا في المشرحة كما زارت بعض المصابين في المستشفى. ولم تصدر أي تصريحات علنية خلال فترة الزيارة.

وأعلنت السلطات البرازيلية إلغاء الاحتفالات ببدء العد التنازلي لخمسمائة يوم الأخيرة التي تفصل البلاد عن كأس العالم لكرة القدم المقررة خلال العام القادم.

ويلقي الحادث بظلال من الشك على سلامة المنشآت التي ستحتضن هذا الحدث الكبير، وقدرة السلطات البرازيلية على التعامل مع كوارث من هذا النوع.

وبدأ الحريق في نحو الساعة الثانية والنصف من صباح أمس الأحد بالتوقيت المحلي (05:30 بتوقيت غرينتش) عندما تسببت ألعاب نارية أطلقت خلال احتفال طلابي في اشتعال الطبقة العازلة للصوت في الملهى.

وانتشرت النيران خلال ثوان في باقي الملهى مما سبب حالة ذعر كبيرة في صفوف الحاضرين وسط دخان أسود سام، وسقط معظم القتلى بسبب الاختناق، فيما لقي بعضهم حتفه نتيجة التدافع لأن مخارج النجاة كانت مقفلة. ووصف الناجون وقائع الحادث بأنها مثل "فيلم رعب".

وذكرت السلطات الصحية أن من بين المصابين 16 شخصا أصيبوا بحروق خطيرة.

ويقطن بلدة سانتا ماريا 270 ألف شخص، وتبعد نحو 300 كيلومتر من بورتو أليغري، وفيها واحدة من أكبر الجامعات العامة في البرازيل.

ولم يعرف عدد الحاضرين داخل الملهى عند وقوع الحادث، علما بأن البناية تتسع لألفيْ شخص.

وقالت السلطات إن هذا الحريق "هو ثاني أسوأ حريق من حيث عدد القتلى في البرازيل". وكانت النيران أتت على خيمة سيرك في نيتيروي على خليج ريو دي جانيرو سنة 1961، مما أسفر عن مصرع 533 شخصا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة