استقالة النائب العمالي شلومو بن عامي من الكنيست   
الخميس 30/5/1423 هـ - الموافق 8/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شلومو بن عامي
استقال أحد الوجوه البارزة في حزب العمل الإسرائيلي ووزير الخارجية السابق شلومو بن عامي من الكنيست الإسرائيلي اليوم. وقال بن عامي (59 عاما) إنه استقال من منصبه احتجاجا على استمرار حزبه في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة شارون الذي يتزعم حزب الليكود اليميني.

واعتبر بن عامي أن الخط الذي يتبعه رئيس الوزراء شارون تجاه الفلسطينيين هو خط "مدمر لإسرائيل" سواء من الناحية الأمنية أو بسبب انعكاساته الاجتماعية والاقتصادية, في إشارة إلى الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد.

من جهة أخرى, رأى بن عامي أن حزب العمل ببقائه داخل الائتلاف الحكومي يقدم الحجة لليمين ويسير نحو كارثة انتخابية. وأشار إلى أنه لا ينوي الانسحاب من الحياة السياسية أو الاستقالة من حزب العمل الذي سيبقى داخله رئيسا للجنة مكلفة بوضع برنامج الحزب.

وكان شلومو أحد أبرز المفاوضين الإسرائيليين مع الفلسطينيين قبل قمة كامب ديفيد التي باءت بالفشل في يوليو/ تموز 2000. وبعد فشل القمة واندلاع الانتفاضة بعد شهرين, اتهم بن عامي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية بتفويت فرصة تاريخية للسلام.

وبوصفه وزيرا للأمن الداخلي, كان بن عامي مسؤولا عن الشرطة عندما قتلت 13 من عرب 48 في الأيام الأولى من الانتفاضة. وردا على الانتقادات القوية التي تعرض لها بسبب هذه القضية, أوضح بن عامي أن مرؤوسيه لم يطلعوه على واقع الأمور وأن ضباطا أمروا الجنود بإطلاق النار على المتظاهرين خلافا لتعليماته.

وسيخلفه في البرلمان النائب أوريت نوكيد المؤيد لبقاء حزبه في حكومة الوحدة الوطنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة