سلطات بونت لاند تمنع عودة موظفي الإغاثة   
الخميس 1423/2/27 هـ - الموافق 9/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

منعت سلطات جمهورية بونت لاند التي أعلنت استقلالها من جانب واحد عن الصومال عام 1998, موظفي الإغاثة الأجانب الذين فروا من القتال الذي جرى هذا الأسبوع بين فصائل متنافسة للسيطرة على ميناء إستراتيجي، من العودة إلى المنطقة.

وقال المدير العام لوزارة التخطيط والتعاون الدولي في بونت لاند حسن أحمد جمعة في رسالة وجهها إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات غير الحكومية إن موظفي الإغاثة لم يعد مرحبا بهم في بلاده.

وعزا جمعة القرار إلى متطلبات الحفاظ على استقرار بونت لاند إضافة إلى أن إخلاء طاقم الموظفين من مدينة بوساسو التي تعد العاصمة الاقتصادية لبونت لاند, قد تم بدون التشاور مع السلطات أو التنسيق معها. واتهم جمعة بعض منظمات الإغاثة بالقيام بنشاطات لا تتفق مع الأهداف التي جاءت لتحقيقها وهو التعبير الدبلوماسي عن وجود نشاطات تجسسية.

وكان 25 من موظفي الإغاثة هربوا من القتال الذي اندلع بين قوات رئيس بونت لاند جمعة علي جمعة ومليشيات عبد الله يوسف أحمد المعارضة للرئيس.

وفي كينيا التي تستضيف عددا من المنظمات التابعة للأمم المتحدة, قالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية إن هناك جهودا تبذل من أجل الحصول على توضيحات من السلطات في بونت لاند بشأن الموضوع. غير أنها ذكرت أن الأمم المتحدة لا تزال تحتفظ بطاقم من الموظفين المحليين هناك.

وعبر عمال إغاثة عن قلقهم من قرار سلطات بونت لاند بسبب انتشار مرض الكوليرا في مدينة بوساسو التي سجلت 800 حالة إصابة في الأسابيع الثلاثة الماضية, معظمها في أوساط الصوماليين المشردين الذين يعيشون هناك والذين يقدر عددهم بمائة ألف.

وأعلنت بونت لاند استقلالها عن الصومال عام 1998 وسط الفوضى التي تشهدها البلاد منذ انهيار حكم الرئيس السابق محمد سياد بري عام 1991.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة