كارتر بالسودان لبحث ملف دارفور   
الأحد 1433/7/7 هـ - الموافق 27/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:26 (مكة المكرمة)، 11:26 (غرينتش)

كارتر اختتم زيارة لمصر استمرت أسبوعا قبل توجهه للخرطوم (الأوروبية)

توجه الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كاتر -رئيس مركز كارتر للسلام- اليوم الأحد إلى الخرطوم بعد زيارة لمصر استغرقت أسبوعا شارك خلالها في مراقبة الانتخابات الرئاسية.

وقالت مصادر مطلعة كانت في وداع كارتر بالقاهرة إن الرئيس الأميركي الأسبق غادر إلى الخرطوم برفقة وفد يضم تسعة أفراد حيث من المقرر أن يلتقي مع عدد من المسؤولين السودانيين لبحث آخر تطورات الوضع في إقليم دارفور والعلاقات بين شمال وجنوب السودان على ضوء الصراع  الأخير بشأن منطقة هجليج الحدودية.

يشار إلى أن التوتر تصاعد في دارفور قبل أكثر من أسبوعين بعدما أعلن جيش تحرير السودان المتمرد في إقليم دارفور غربي السودان, أنه استولى على بلدة في الإقليم من قوات الحكومة السودانية في إطار حملتهم للإطاحة بحكومة الرئيس عمر حسن البشير، في حين طلبت الخرطوم وقف الرحلات الجوية المباشرة بين دارفور وأوغندا.

وقال المتحدث باسم جيش تحرير السودان عبد الله مرسال "دخلت قواتنا بلدة الجرايدة جنوب نيالا وسيطرت على الحامية بالكامل". وأضاف "نريد إسقاط النظام ولكي نحقق ذلك علينا أن نسيطر على مدن قبل أن نصل إلى الخرطوم".

وأوضح مرسال أن قوات الحركة، ومن بينها مقاتلون من فصيل يقوده عبد الواحد محمد نور، استولت على ناقلتي جند مدرعتين ومركبات رباعية الدفع وأسلحة، مضيفا أن أربعة من المتمردين أصيبوا بجروح في القتال. ولم يتسن على الفور الاتصال بمتحدث باسم الجيش السوداني للحصول على تعقيب.

وشكل الفصيلان المتمردان اللذان شنا الهجوم تحالفا يعرف باسم الجبهة الثورية السودانية مع مقاتلين في ولايات حدودية سودانية جنوبية أواخر العام الماضي. وتتهم الخرطوم جنوب السودان -الذي أصبح دولة مستقلة العام الماضي بعد حرب أهلية استمرت عقودا- بأنه يساند بعض المتمردين، وهو اتهام تنفيه جوبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة