حزب ماليزي معارض ينضم للائتلاف الحاكم   
الخميس 1422/8/29 هـ - الموافق 15/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تلقت المعارضة الماليزية ضربة سياسية جديدة اليوم، إثر إعلان حزب معارض تقديم طلب انضمام للائتلاف الحاكم بقيادة حزب الجبهة الوطنية بزعامة رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، وذلك بعد خروجه عن هذا الائتلاف قبل 11 عاما.

وينظر إلى قرار حزب بارتي بيرساتو صباح على أنه مؤشر آخر على تصاعد قوة الائتلاف الحاكم منذ الهجمات على الولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وتأتي هذه الخطوة بعد نحو شهر من قرار حزب العمل الديمقراطي -الذي يهيمن عليه الصينيون- الانسحاب من المعارضة التي يقودها الحزب الإسلامي الماليزي، إثر خلاف بشأن مواقف الحزب الإسلامي التي يقول حزب العمل إنها متشددة.

واعتبر سياسيون ماليزيون انضمام حزب المعارضة للائتلاف الحاكم دلالة أخرى على تحولات تشهدها الساحة السياسية في البلاد منذ الهجمات على نيويورك وواشنطن التي انقسمت حولها الأحزاب السياسية.

وقال نائب رئيس حزب بارتي بيرساتو مبررا قرار الانضمام للائتلاف الحاكم إن المرحلة الراهنة على الساحة الماليزية تتطلب الوفاق وتوحيد الجهود على مختلف الصعد. وأضاف "هناك قلق عميق في أوساط الشعب الماليزي من التطرف والنظرة السياسية الضيقة".

ورحب مهاتير محمد الذي يحكم ماليزيا منذ عشرين عاما بخطوة حزب بارتي بيرساتو للعودة للائتلاف الحاكم بعد تركه له قبل أسبوع من انتخابات عام 1990. وكان مهاتير قد وصف خروج هذا الحزب من الائتلاف في ذلك الوقت بأنه "طعنة في الظهر" وتعهد بحرمانه من العودة إلى الائتلاف الحاكم في المستقبل.

وعن موقفه من طلب انضمام حزب بارتي بيرساتو للائتلاف الحاكم قال مهاتير إنه سيدرس هذا الطلب لأنه "شخص مسامح". وبخروج هذا الحزب يبقى في المعارضة الحزب الإسلامي وحزب العدالة الوطني وحزب الشعب الماليزي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة