إندونيسيا تعلن الطوارئ في سومطرة بعد الزلازل   
الخميس 1428/9/2 هـ - الموافق 13/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:25 (مكة المكرمة)، 9:25 (غرينتش)

سلسلة الزلازل دمرت العديد من المباني في سومطرة (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الرئيس الإندونيسي حالة الطوارئ في بعض أقاليم جزيرة سومطرة، ثاني أكبر الجزر الإندونيسية، وأمر بإخلاء المناطق الساحلية من السكان، بعد سلسلة زلازل وهزات ارتدادية عنيفة ضربت سواحل الجزيرة.

وقد ضرب أعنف تلك الزلازل فجر اليوم مناطق قبالة الشواطئ الغربية للجزيرة الإندونيسية، وأدى حسب مسؤولين محليين إلى انهيار العديد من المباني بمدينة بادانغ بالساحل الغربي لسومطرة.

سلسلة زلازل
وكان زلزال أول بقوة 7.9 درجات قد هزّ المنطقة نفسها، تبعته هزة ارتدادية عنيفة، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة المئات بجروح.

ويشكل الزلزالان الجديدان جزءا من أحدث سلسلة من الزلازل تضرب سومطرة خلال يومين, بيما أعلنت السلطات التحذير من حدوث تسونامي مدمر.

ونقل مراسل الجزيرة عن هيئة الأرصاد الإندونيسية قولها إن أكثر من 20 هزة وقعت منذ ظهر أمس حتى صباح الخميس. وأضاف أن الهزات تسببت في انقطاع الكهرباء وتصدع العديد من المباني.

وقالت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية في وقت سابق إن هناك احتمالا لأمواج مد بحري "تسونامي" مدمرة في منطقة المحيط الهندي, في غضون ساعات خاصة في إندونيسيا وأستراليا والهند وسريلانكا, بعد وقوع الزلزال الجديد.

إلغاء إنذار
وقد ألغت السلطات الإندونيسية ثاني إنذار من نوعه في ساعات من احتمال وقوع موجات مد بحري عاتية (تسونامي) بعد وقوع هزة ارتدادية جديدة نتيجة الزلزالين.



كما انهار عدد من المباني وتضررت أخرى جراء ذلك، وفق مصادر محلية وسكان في المنطقة، بينما أشارت محطات تلفزة محلية إلى اندلاع النيران في بعض المباني.

تجدر الإشارة إلى أن آخر أعنف زلزال ضرب جزيرة سومطرة في مارس/ آذار الماضي أسفر عن سقوط 70 قتيلا وتشريد أكثر من 1700 آخرين.

كما شهدت جزيرة جاوا الإندونيسية الرئيسية في يوليو/ تموز 2006 زلزالا قويا خلف أكثر من 600 قتيل، وجاء هذا بعد شهرين من زلزال آخر بنفس المنطقة أسفر عن سقوط أكثر من 5700 قتيل.

وتقع الجزر الإندونيسية ضمن ما يسمى الحزام الناري الذي تكثر فيه الهزات الأرضية والزلازل.

وشهدت سواحل سومطرة في 26 ديسمبر/ كانون الأول 2004 زلزالا بلغت قوته تسع درجات على مقياس ريختر أسفر عن حدوث موجات مد بحري عاتية مدمرة خلفت 160 ألف قتيل في دول المنطقة معظمهم في إقليم آتشه الإندونيسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة