غارة جوية أميركية تقتل 17 مسلحا قرب الخالص   
السبت 1428/6/7 هـ - الموافق 23/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:22 (مكة المكرمة)، 22:22 (غرينتش)
عملية ديالى هي الأعنف منذ بدء خطة فرض القانون (الفرنسية)
 
أعلن الجيش الأميركي أنه قتل اليوم 17 مسلحا من تنظيم القاعدة في غارة جوية شنها قرب مدينة الخالص في محافظة ديالى شمال بغداد, وذلك في إطار عملية مشتركة تشنها القوات الأميركية والعراقية في المحافظة لملاحقة مقاتلي التنظيم.
 
وقالت القوات الأميركية في بيان إن مروحيات أميركية كانت تشن عملية أمنية قرب الخالص والقرى المحيطة بها, ولاحظت 15 مسلحا يحاولون التعرض لهم والتسلل داخل المدينة. وأضاف البيان أن المروحيات أطلقت قذائف صاروخية أسفرت عن مقتل 17 مسلحا.
 
ويشارك أكثر من عشرة آلاف جندي أميركي وعراقي منذ الثلاثاء في عملية عسكرية واسعة النطاق ضد معاقل ما يسمى "دولة العراق الإسلامية" التي أسسها تنظيم القاعدة في ديالى. وبمقتل هؤلاء المسلحين يرتفع إلى 58 عدد مقاتلي القاعدة الذين قتلوا خلال هذه العملية.
 
في تطور آخر أعلن الجيش الأميركي مقتل قيادي ليبي الجنسية في القاعدة كان قد فر من سجن بادوش قرب الموصل مع عشرة من رفاقه. وقالت القوات الأميركية إن حسين عوض هواوي على صلة بشبكة للمقاتلين الأجانب في شمال أفريقيا. وأضافت أن خمسة من أتباعه قتلوا في العملية التي تمت في الـ17 من هذا الشهر.
 
الخسائر المتلاحقة في صفوف القوات الأميركية تضع الإدارة الأميركية في موقف حرج (الفرنسية)
وأعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل أحد جنوده في عملية عسكرية جنوب غرب بغداد يوم أمس ليرتفع بذلك إلى ستين عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ بداية هذا الشهر, وإلى 3537 منذ غزو العراق عام 2003.
 
على صعيد الهجمات اليومية قتل مهاجم انتحاري شخصين وأصاب 14 بجروح عندما فجر نفسه في مكتب للاتصالات السلكية واللاسلكية في الفلوجة. وفي المدينة ذاتها قتل أربعة أشخاص وأصيب 48 في انفجار بأحد المتاجر. وفي بغداد قتل شرطي وأصيب آخر في انفجار قنبلة على جانب طريق كانت مخبأة بالقرب من جثة بأحد شوارع الكرادة.
 
تسليح العشائر
وتنفيذا لقرار الحكومة العراقية بتسليح عشائر العراق للتصدي لتنظيم القاعدة, أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي في بيان تشكيل لجنة تشرف على تسليح العشائر الرافضة نهج القاعدة, وعلى إسناد العشائر بطريقة منظمة ومدروسة.
 
ويأتي هذا الإجراء بعد أن أكدت تقارير سابقة أن المالكي كان يرفض تسليح الجيش الأميركي للعشائر في العراق, ويرى أن ذلك قد يتسبب في ظهور مليشيات جديدة وزيادة الفوضى وعدم الانضباط.
 
وكان الجيش الأميركي دعم تجمعا لعشائر محافظة الأنبار وبإشراف الحكومة العراقية من أجل التصدي للقاعدة. وقال قادة عسكريون أميركيون إنهم سيستمرون بحذر في تسليح وتدريب وحدات الشرطة العشائرية, وأكدوا أنهم سيمدون هذه السياسة إلى خارج الأنبار.
 
وكيل السيستاني
المظاهرات المنددة بتفجير سامراء لم تتوقف في المدن العراقية (الفرنسية)
وفيما يتعلق بتداعيات تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء, طالب الوكيل الشرعي للمرجع الشيعي علي السيستاني المسؤولين الأمنيين العراقيين بالاستقالة بدلا من الاكتفاء باستنكار الهجوم التفجيري.
 
وقال الشيخ أحمد الصافي خلال خطبة الجمعة أمام آلاف المصلين في ضريح الإمام الحسين في كربلاء "ضاعت جريمة سامراء الأولى وتضيع الثانية بينما يستنكر المسؤولون الأمنيون, هذا كلام سخيف وبعيد عن المسؤولية وذر للرماد في العيون وتخدير للناس".
 
وقد تعرض مرقد الإمامين بعد نحو 16 شهرا على تفجير قبته الذهبية، لهجوم آخر أسفر عن انهيار المئذنتين قبل عشرة أيام إثر وقوع انفجارين بفارق زمني قليل.
 
وفي بغداد استنكر الشيخ مؤيد الحيدري التفجير القوي الذي وقع قرب مسجد الخلاني الذي أسفر عن مقتل 87 شخصا وإصابة نحو مئتين. وحمل الحكومة مسؤولية "الانتكاسة والفاجعة الثانية" في سامراء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة