غباغبو يعلن عدم مشاركته بالقمة الأفريقية الفرنسية   
السبت 2/11/1426 هـ - الموافق 3/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:15 (مكة المكرمة)، 9:15 (غرينتش)

لوران غباغبو عزا عدم مشاركته للوضع الأمني المتدهور في البلاد (الفرنسية-أرشيف)
أعلن مصدر في رئاسة ساحل العاج أن الرئيس لوران غباغبو لن يشارك في مؤتمر القمة الأفريقية الفرنسية المقررة نهاية الأسبوع الجاري في مالي، فيما اتهمه المتمردون بالتهرب من حضور القمة لتجنب مناقشة عملية السلام المتعثرة في البلاد.

وقال المصدر إنه لم تجر أي تحضيرات لهذه الرحلة، عازيا ذلك إلى الوضع الأمني وجدول الأعمال الداخلي لغباغبو.

فقد هاجم مسلحون "بلباس مدني" لم تعرف هوياتهم مساء الخميس معسكر أغبان التابع للشرطة, أحد أكبر المعسكرات في أبيدجان, حسب ما أفادت به مصادر عسكرية متطابقة.

وأرسل الجيش الدبابات إلى شوارع المدينة لفترة وجيزة، ولكن قوات الأمن أعلنت أنها صدت الهجوم بعد اشتباك قصير.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في ذلك الاشتباك الغامض، كما لم يتسن للحكومة أن تحدد على الفور هوية المسلحين.

اتهامات المتمردين
غير أن المتمردين اتهموا الحكومة بشن هذا الهجوم لإعطاء الرئيس غباغبو ذريعة لعدم حضور اجتماع لرؤساء الدول في مالي.

وقال إيسياكا أواتارا الرجل الثاني في قيادة المتمردين إن "هذا العمل يهدف إلى تجنب الذهاب إلى مالي حتي يستطيع غباغبو أن يقول إن البلاد غير آمنة، وإذا ذهب إلى مالي فالجميع سينتقدونه".

ومن المقرر أن يبدأ غباغبو الأسبوع المقبل محادثات مع الأحزاب السياسية حول تسمية رئيس وزراء انتقالي جديد, وهي تسمية كان يفترض أن تتم قبل شهر.

يذكر أن نحو 30 رئيس دولة وحكومة من بينهم الرئيس الفرنسي جاك شيراك يتجمعون في مدينة باماكو عاصمة مالي لحضور اجتماع قمة فرنسي أفريقي مطلع الأسبوع، ومن المتوقع أن يكون من بين موضوعاته الرئيسة عملية السلام المتعثرة في ساحل العاج.

وقد غاب غباغبو عن القمة الفرانكفونية في ديسمبر/ كانون الأول 2004 في واغادوغو نتيجة الوضع المتوتر في بلاده المقسمة إلى قسمين منذ محاولة انقلاب فاشلة في سبتمبر/ أيلول 2002 نفذها متمردو "القوى الجديدة" الذين يسيطرون حاليا على شمال البلاد.

وتتهم ساحل العاج بوركينا فاسو ومالي بدعم المتمردين, الأمر الذي تنفيه الدولتان الواقعتان على حدود ساحل العاج.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة