مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة ثمانية بهجوم على مستوطنة   
السبت 1424/1/6 هـ - الموافق 8/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عامل إسرائيلي ينصب سياجا حديديا حول مستوطنة نيفي ياكوف في القدس (أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن ثلاثة مستوطنين قتلوا وأصيب ثمانية آخرون بينهم أربعة جنود إسرائيليين في هجوم شنه مسلحان فلسطينيان على مستوطنة كريات أربع قرب مدينة الخليل.

وأضاف المراسل أن المهاجمين اللذين دخلا المستوطنة متنكرين بزي رجال دين يهود، قد استشهدا في العملية. ووقع الهجوم على المستوطنة بعد ساعات من إقدام القوات الإسرائيلية على احتلال جزء من شمال قطاع غزة لتقيم فعليا منطقة عازلة فيما وصفه الجيش بحملة مفتوحة لمنع الهجمات الصاروخية الفلسطينية على إسرائيل.

في غضون ذلك أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قتل فلسطينيين آخرين قرب مستوطنة ناحل ناغوهوت غربي الخليل كانا يعدان لهجوم آخر. وكان جيش الاحتلال قد أعلن أن جنوده قتلوا ثلاثة مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار على قافلة للمستوطنين اليهود في وسط قطاع غزة. وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن الهجوم.

حماس تتوعد
الفلسطينيون يشيعون ضحايا العدوان الإسرائيلي أمس
من جهة أخرى توعدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمواصلة المقاومة إلى حين إنهاء الاحتلال، وقال عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في الحركة خلال مشاركته في تظاهرة نظمتها حماس أمس احتجاجا على المجازر الإسرائيلية إن "المقاومة ستستمر حتى النصر". وشدد على أن المقاومة الفلسطينية "لا تعرف الاستسلام وستبقى جذوتها مستعرة".

وشارك نحو ثلاثة آلاف فلسطيني في هذه التظاهرة التي انطلقت من وسط مخيم جباليا وجابت شوارع وأزقة المخيم. وردد المتظاهرون هتافات تدعو إلى تصعيد المواجهات ومواصلة العمليات "الاستشهادية".

وكانت عشرات الدبابات الإسرائيلية قد اجتاحت فجر الخميس مخيم جباليا للاجئين (الذي يقطنه 100 ألف فلسطيني) ونفذت مذبحة خلفت 11 شهيدا و140 جريحا ودمارا واسعا، ردا على العملية الفدائية التي نفذها فلسطيني على متن حافلة بمدينة حيفا بشمالي إسرائيل وأسفرت عن مقتل 15 إسرائيليا وإصابة العشرات بجروح.

وفي هذه الأثناء أفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت أمس محمد أبو الرب (25 عاما) وهو مسؤول عسكري محلي في حركة الجهاد الإسلامي قرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية. كما أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية باعتقال قوات الاحتلال المسؤول عن تصنيع المتفجرات في حركة حماس بمدينة رام الله بالضفة الغربية ويدعى عبد الله البرغوثي.

اجتماع المجلس المركزي
محمود عباس (أبو مازن)
من جانب آخر أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أن المجلس المركزي سينعقد اليوم بعد أن تمت جميع الترتيبات الخاصة بوصول أعضائه لمناقشة استحداث منصب رئيس الوزراء والتصويت عليه.

وأكد أن جميع الأعضاء من الخارج وصلوا إلى مدينة رام الله للمشاركة في الاجتماع، وأشار إلى أن إسرائيل رفضت إعطاء تصاريح لستة من المراقبين في المجلس ممن لا يحق لهم التصويت. كما أكد أن المجلس التشريعي سينعقد الاثنين القادم للموضوع نفسه.

وكان رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع قد أعلن أول أمس أن الرئيس ياسر عرفات طلب من أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس الملقب بأبو مازن تولي منصب رئيس الوزراء في السلطة الوطنية.

وأشار مسؤول فلسطيني رفض الكشف عن اسمه إلى أن أبو مازن رد على اقتراح الرئيس عرفات بقوله إنه "لم يحن الوقت لتسمية رئيس الوزراء، وإن علينا انتظار الإجراءات القانونية والتشريعية لتحديد الصلاحيات والبت في استحداث هذا المنصب". وقال أبو مازن إنه لن يقبل المنصب إذا كان رمزيا، وأضاف أنه لن يقرر القبول بالمنصب أو رفضه إلا بعدما يطلع على السلطات التي ستمنح لرئيس الوزراء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة