استمرار المفاوضات لتحرير رهينتي سجن فرنسي   
الاثنين 1422/3/5 هـ - الموافق 28/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت مصادر فرنسية إن مفاوضات لإطلاق سراح رهينتين يحتجزهما سجينان خطيران لم تسفر عن أي تقدم
فيما استمرت عملية احتجازهما في سجن فرين الفرنسي القريب من باريس.

ويحتجز سجينان مدانان في جريمة قتل وسطو مسلح يقضيان حكما بالسجن لفترة طويلة، اثنين من الحراس أحدهما مصاب بجروح خطيرة، عقب تلقي السجينين أسلحة أنزلتها لهما مروحية أمس. وقالت الشرطة إنهما مسلحان برشاش من نوع كلاشنكوف ومسدس أتوماتيكي.

ويتفاوض مع محتجزي الرهائن مجموعة من المسؤولين، من بينهم قائد الشرطة وضابط من الوحدات الخاصة في مواجهة أزمات الرهائن والمدعي العام إضافة إلى مسؤولة مصلحة السجون وأحد علماء النفس.

ولم تتوفر أي معلومات عن سير المفاوضات التي تجرى بهدوء بواسطة الهاتف، من أجل إطلاق سراح الرهينتين، ولكن مصادر السجن قالت إن المفاوضات صعبة ولم يتم إحراز أي تقدم فيها.

وقالت مصادر الشرطة إن محتجزي الرهائن واللذين كانا يقيمان في عنبر خاص بالسجناء الخطرين قد احتجزوا ثلاثة رهائن في البداية، ولكنهم قاموا بإطلاق أحدهم بعد مفاوضات مع حراس السجن.

وكانت عملية احتجاز الرهائن قد بدأت بعد أن فشلت محاولة فرار السجينين بطائرة مروحية كان ثلاثة شركاء من خارج السجن أعدوها لمساعدتهما على الفرار أمس.

واستنادا إلى مصادر الشرطة فإن الشركاء الثلاثة اعترضوا بعد ظهر أمس مروحية كانت تستعد للإقلاع من مطار صغير بالقرب من باريس واحتجزوا قائدها وأجبروه على التحليق فوق السجن.

وبدأ إطلاق نار بين الرجال الثلاثة الذين كانوا على متن المروحية والحراس الذين أصيب أحدهم برصاصة في رئته عندما كان فوق برج للمراقبة.

وقال شهود إن المروحية قامت بإنزال كيس للسجينين يحتوي على أسلحة وسترة واقية من الرصاص. وقام حراس السجن في وقت متأخر من يوم أمس بتفتيش 300 من نزلاء السجن الذين يبلغ عددهم 1800 خوفا من حصولهم على بعض الأسلحة التي تم إلقاؤها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة