هنية يرحب بعودة الوفد المصري ويدعو لفتح معبر رفح   
السبت 1428/6/22 هـ - الموافق 7/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:13 (مكة المكرمة)، 3:13 (غرينتش)

آلاف
آلاف الفلسطينيين عالقون في الجانب المصري من معبر رفح الحدودي (الفرنسية-أرشيف)

رحب رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية باعتزام الوفد الأمني المصري والبعثة المصرية العودة إلى قطاع غزة، وقال إن الوفد المصري سيجد كل التسهيل لأداء مهمته ومواصلة دوره في الأراضي الفلسطينية.

ودعا هنية مصر وكافة الأطراف المعنية إلى إنهاء مشكلة آلاف الفلسطينيين العالقين في الجانب المصري من معبر رفح الحدودي والعمل على فتح المعبر حتى يتمكنوا من العودة إلى قطاع غزة.

ويتواجد نحو ستة آلاف فلسطيني عالقين في الجانب المصري ينتظرون إعادة فتح المعبر للعودة إلى بيوتهم في غزة.

وأغلقت إسرائيل معبر رفح -المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة إلى الخارج- بشكل متكرر منذ يونيو/ حزيران 2006. وبات المعبر مغلقا بشكل كلي منذ سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة منتصف الشهر الماضي.

إسماعيل هنية يرحب بعودة الوفد الأمني المصري إلى غزة (الفرنسية)
تعهد مصري
من جهتها تعهدت السلطات المصرية بإيجاد حل سريع فقط لمشكلة قرابة مئة فلسطيني عالقين بالمعبر منذ أكثر من 20 يوما بعدما بدؤوا الخميس إضرابا عن الطعام احتجاجا على إغلاق المعبر.

وأكدت مصادر أمنية مصرية أن اتصالات تجري من أجل فتح معبر رفح بشكل استثنائي كي يتمكن هؤلاء الفلسطينيون من العودة إلى ديارهم.

وأضافت المصادر أن الفلسطينيين أنهوا إضرابهم عن الطعام في ساعة متأخرة مساء الخميس. غير أن المتحدث باسمهم قال الجمعة "ما زلنا نواصل الإضراب عن الطعام إلى أن يتم السماح لنا بالعودة إلى بيوتنا".

وهؤلاء المئة هم رجال ونساء وأطفال أصيبوا في الانتفاضة ونقلوا إلى الخارج للمعالجة ولا يحملون تأشيرات دخول إلى مصر أو تصاريح إقامة فيها، وإنما يسمح لهم فقط بالمرور عبر أراضيها للانتقال من مطار العريش إلى قطاع غزة.

وفي السياق قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن منع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة بمنطقة رفح الحدودية يتطلب اتفاقا جديدا مع إسرائيل بشأن زيادة عدد قوات بلاده المنتشرة على خط الحدود.

ونفى أبو الغيط في تصريحات صحفية لدى سؤاله عن وجود مطلب مصري لزيادة عدد القوات المصرية على الحدود مع غزة إلى ثلاثة آلاف جندي، أن يكون ذلك "مطلبا مصريا".

الاحتلال ينهي توغله في غزة مخلفا 11 شهيدا (رويترز)
تشييع الشهداء

على صعيد آخر شيع آلاف الفلسطينيين في غزة عقب صلاة الجمعة أمس 11 شهيدا قضوا بنيران الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية توغل أعلن انتهاؤها أمس.

وتوعد المشاركون خلال سيرهم في شوارع مخيم البريج بالانتقام, كما أطلق مسلحون النار في الهواء. من جانبها قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس في بيان لها "إن دماء الشهداء ستزيد التصميم على مطاردة العدو وتوجيه ضربات إليه حتى آخر قطرة دم".

من جهة أخرى قال مراسل الجزيرة إن عملية توغل الاحتلال في قطاع غزة انتهت, مشيرا إلى أن القوات التي شاركت فيها أعادت انتشارها على حدود القطاع. وخلال تلك العملية اعتقلت قوات الاحتلال 10 فلسطينيين واستجوبت العشرات.

كما شن جيش الاحتلال صباح أمس حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت عشرات الناشطين. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن المعتقلين أحيلوا إلى جهاز الأمن العام (شاباك) للتحقيق معهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة