الكونغرس الأميركي يتبنى قانونا فضفاضا لمكافحة الإرهاب   
الخميس 1422/8/7 هـ - الموافق 25/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جلسة لمجلس الشيوخ
وافق مجلس الشيوخ الأميركي على مشروع قانون من شأنه زيادة الصلاحيات الممنوحة للشرطة لتعقب الإرهابيين، وكان مجلس النواب قد وافق أمس على المشروع وينتظر أن يوقع الرئيس الأميركي عليه الجمعة لتصبح للمشروع صفة القانون.

ومن شأن القانون زيادة الصلاحيات الممنوحة لسلطات تنفيذ القانون في التنصت على من يشتبه في ضلوعهم في الإرهاب وتبادل المعلومات الاستخبارية عنهم وتعقب رسائلهم عبر الإنترنت وعمليات غسيل الأموال التي يقومون بها.

ووافق مجلس الشيوخ بثمانية وتسعين صوتا مقابل صوت واحد على مشروع القانون الذي سعى الرئيس الأميركي جورج بوش لإصداره بعد خمسة أيام من وقوع الهجمات على واشنطن ونيويورك الشهر الماضي.

وكان بوش قال بعد أن وافق مجلس النواب الأربعاء على المشروع "إنني أتطلع للتوقيع على هذا القانون القوي الذي يجمع عليه الديمقراطيون والجمهوريون، من أجل مكافحة الإرهاب ومنع وقوع هجمات في المستقبل".

ويوسع القانون الجديد السلطات الممنوحة للأجهزة الأمنية للقيام بالملاحقة الإلكترونية للإرهابيين وفرض عقوبات أشد على "من يؤوون أو يمولون الإرهاب". كما أنه يعيد تعريف الأعمال التي تعتبر إرهابية ويزيد العقوبات عليها.

ومن المتوقع أن يلقى القانون الجديد معارضة واسعة من منظمات حقوق الإنسان والجمعيات المدنية الأخرى التي ترى أن الصلاحيات الجديدة التي يمنحها هذا القانون للجهات الأمنية يمكن أن تستخدم ضد مهاجرين أبرياء وربما تمس أيضا حرية المواطنين الأميركيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة