هجوم بقنبلة يدوية يوقع إصابات في الفلبين   
الأربعاء 1429/12/27 هـ - الموافق 24/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:30 (مكة المكرمة)، 10:30 (غرينتش)
قوات الأمن الفلبينية تشتبه بأن جماعة أبو سياف تقف وراء الحادث (الفرنسية-أرشيف)
أصيب عشرون شخصا على الأقل بجراح  حينما ألقى رجلان يركبان دراجة نارية قنبلة يدوية على مجموعة تستمع إلى أداء فرقة موسيقية في شارع جنوبي الفلبين.

وأوضح رئيس شرطة إيزابيلا عاصمة جزيرة بازيلان الجنوبية النائية أن الضحايا كانوا يشاهدون أداء حيا لفرقة موسيقية في وقت متأخر الثلاثاء خارج مطعم للوجبات السريعة بالمدينة.

وأضاف ألبرت لاروبيس "مازلنا نجمع المعلومات لمعرفة الدافع إلى الهجوم". وأفاد بأن 26 شخصا أصيبوا، بينما ذكرت مصادر أخرى أن عدد المصابين لم يتجاوز 16 شخصا. وكان المصابون بين المئات من الأشخاص الذين حضروا حفلا مجانيا.

وقال أيضا إنه لم يستطع أحد تحديد هوية الرجلين اللذين ألقيا القنبلة، لكن قائد قوات القوات البحرية بالإقليم روستيكو جويريرو أوضح أن السلطات تشتبه في "وقوف متمردين من جماعة أبو سياف" الإسلامية التي يشتبه بارتباطها بتنظيم القاعدة.

أما رئيس الشرطة الإقليمية في بازيلان سالك ماكابانتر فأكد رواية قائد القوات البحرية، وقال إنه ترددت تكهنات بأن جماعة أبو سياف قد تكون مسؤولة عن هجوم القنبلة اليدوية "لأنها تحاول ابتزاز المال من مؤسسات الأعمال في أنحاء المنطقة".

وتنشط تلك الجماعة المرتبطة بالجزيرة، وتلقي عليها السلطات اللوم في عدد من الأنشطة مثل الخطف مقابل فدية والسطو والابتزاز والحرائق المتعمدة والتفجيرات والقرصنة.

وتعتبر بازيلان معقل جماعة أبو سياف التي تتألف من ثلاثمائة عضو، ويعتقد أنها مسؤولة عن أسوأ هجوم في البلاد وهو تفجير عبارة عام 2004 قتل فيه زهاء مائة شخص.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة