سبعة قتلى في حريق مبنى الأفارقة بباريس   
الثلاثاء 1426/7/26 هـ - الموافق 30/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:11 (مكة المكرمة)، 7:11 (غرينتش)

الحريق الجديد يثير مطالبات بتحسين ظروف حياة المهاجرين المزرية (الفرنسية)

ارتفعت حصيلة ضحايا الحريق الجديد بمبنى للمهاجرين الأفارقة وسط العاصمة الفرنسية باريس إلى سبعة قتلى بينهم طفل لم يتجاوز السادسة من عمره، حسب ما أوردته الشرطة الفرنسية ورجال الإطفاء.

وقال رجال الإطفاء إن الطفل رمي به من نافذة في الطابق الرابع وتوفي بالمستشفى متأثرا بجروحه.

كما أعلنت المصادر أن ثلاثة من الجرحى إصابتهم خطرة فيما أصيب 11 آخرون بجروح طفيفة منهم ستة من رجال الإطفاء.

وأوضحت أن نحو 130 من رجال الإطفاء و30 سيارة تحركوا لإخماد الحريق الذي اندلع في حي ماريه في بناء مؤلف من خمس طبقات يعاد ترميمه.

ولم تعرف بعد أسباب الحريق لكن يعتقد أنه شب في قفص السلم وقد تمت السيطرة عليه عند الساعة 23.30 مساء أمس.

وقال رئيس بلدية الدائرة الثالثة في باريس بيار إيدنبوم إن نحو 12 عائلة أفريقية من ساحل العاج أي نحو 40 شخصا كانت تقطن في هذا البناء القديم.

وأشار إلى أن السلطات أبلغت منذ عدة أعوام بأن هذا البناء "غير صالح للسكن" وأنه كان مقررا أن تنقل العائلات الأفريقية في سبتمبر/ أيلول المقبل إلى مكان آخر لإجراء إصلاحات في المبنى الذي أتى عليه الحريق. 

وكانت امرأة تسكن في مبنى مجاور ذكرت أن قاطني المبنى كانوا يعيشون في "ظروف مزرية للغاية" وكانت غالبا ما تراهم يجلبون الماء من صنبور مياه عام موجود في الشارع.

من جهته عزا وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي سبب ارتفاع حصيلة الضحايا إلى ازدحام المبنى وطلب إعداد قائمة بالمباني المزدحمة والقديمة.

ويأتي الحريق بعد أربعة أيام فقط من مقتل 17 شخصا معظمهم من الأطفال إثر حريق اندلع في بناء بالعاصمة الفرنسية تقطنه عائلات أفريقية أيضا ما يطرح تساؤلات عدة حول قضية المهاجرين الفقراء في فرنسا ويثير مطالبات بتحسين ظروف حياتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة