جمعية إماراتية تطالب بالإفراج عن معتقليها   
الاثنين 1433/9/12 هـ - الموافق 30/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:41 (مكة المكرمة)، 17:41 (غرينتش)
جمعية الإصلاح قالت إنها تحترم مبدأ "طاعة ولاة الأمر" وتكن لقيادة الإمارات "الولاء والحب" (رويترز-أرشيف)
طالبت جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي القريبة من فكر الإخوان المسلمين في الإمارات العربية المتحدة، بالإفراج عن عشرات من أعضائها المعتقلين.

وقالت الجمعية المحظورة إن السلطات الأمنية "ما زالت تكيل التهم وتروجها زورا وبهتانا تجاه المطالبين بالإصلاح"، وتحدثت عن 41 من أعضائها جرى اعتقالهم.

ويعتقد بأن نصف الموقوفين اعتقلوا منذ منتصف الشهر الحالي، حينما أعلنت النيابة العامة فتح تحقيق مع "جماعة أسست وأدارت تنظيما يهدف إلى ارتكاب جرائم تمس أمن الدولة ومناهضة الدستور والمبادئ الأساسية التي يقوم عليها الحكم".

وتحدثت النيابة العامة حينها عن جماعة مرتبطة "بتنظيمات وأجندات خارجية".

لكن الجمعية أكدت أنها تحترم "المبدأ الشرعي" القائم على "طاعة ولاة الأمر"، وقالت إنها "تبادل قيادة الدولة الولاء والحب والشكر والعرفان"، وتتخذ "الاعتدال والوسطية" مبدأ.

وانتقدت منظمات دولية -بينها هيومن رايتس ووتش- "تكثيف عمليات القمع" في الإمارات، وهي عمليات طالت -ضمن من طالته- ناشطين إسلاميين.
 
واتهم قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان مؤخرا الإخوان المسلمين بالسعي للإطاحة بأنظمة خليجية، وقال إن الناشطين الموقوفين بتهمة التآمر على أمن الدولة أعلنوا ولاءهم لهذه الجماعة.

كما نقلت عنه صحيفة الإمارات اليوم الجمعة وصفه الموقوفين بأنهم "مجموعة صغيرة ابتعدت عن الطريق الصحيح وأعلنت الولاء للمرشد الذي عين أحدهم أميرا".

لكن الفريق خلفان شدد مع ذلك على أن ما يقدمه من آراء يعبر عن وجهة نظر شخصية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة