بوش يتلقى وعدا سعوديا بعدم استخدام سلاح النفط   
الجمعة 1423/2/13 هـ - الموافق 26/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش مستقبلا الأمير عبد الله في مزرعته بكراوفورد في تكساس
أشاد الرئيس الأميركي جورج بوش بمحادثاته مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز وقال إن الأمير عبد الله وعده بعدم استخدام النفط كسلاح، كما دعا بوش إسرائيل إلى سحب قواتها من الأراضي الفلسطينية.

وقد غادر ولي العهد السعودي مزرعة الرئيس الأميركي في تكساس ظهر أمس الخميس بتوقيت الولايات المتحدة بعد محادثات استغرقت نحو خمس ساعات بشأن الصراع في الشرق الأوسط وقضايا أخرى. وقال مسؤولون أميركيون إن الأمير عبد الله غادر المزرعة بعد تمديد بقائه ساعتين تقريبا عن الفترة المقررة أصلا.

وفور انتهاء المحادثات أعلن الرئيس جورج بوش للصحافيين أن مباحثاته مع ولي العهد السعودي "كانت جيدة". ودعا بوش إسرائيل إلى إكمال انسحابها من المناطق الفلسطينية وإنهاء المواجهات في رام الله وبيت لحم بالضفة الغربية سلميا.

وقال "لا بد أن تكمل إسرائيل انسحابها بما في ذلك حل الأزمتين في رام الله وبيت لحم بطريقة تخلو من العنف" مضيفا أن على الفلسطينيين بدورهم "بذل مزيد من الجهد لوقف الإرهاب" على حد تعبيره.

وقال بوش أيضا إنه يتوقع أن تفي السعودية بتصريحاتها حين نفت تقريرا صحفيا بأنها قد تبحث تأييد الحظر الذي فرضه العراق على شحناته النفطية إلى الولايات المتحدة. وقال "لقد أوضحت السعودية علنا أنها لن تستخدم النفط كسلاح وأنا أقدر ذلك وأتوقع الالتزام به".

وكانت السفارة السعودية في الولايات المتحدة قد أصدرت بيانا أمس الخميس قالت فيه إن المملكة لا تفكر في استخدام النفط كسلاح، نافية بذلك تقريرا نشرته صحيفة نيويورك تايمز وجاء فيه أن السعودية قد تفكر في خطوة من هذا النوع للاحتجاج على السياسة الأميركية في الشرق الأوسط. وأوضحت مصادر سعودية أن المملكة مستعدة لزيادة إنتاجها عندما يتطلب الأمر. وأضافت أن السعودية ستحاول الحفاظ على التوازن بين العرض والطلب مع الالتزام بمستوى سعري عادل للمنتجين والمستهلكين.

وجاء الأمير عبد الله إلى لقائه مع بوش حاملا تحذيرا من أن الولايات المتحدة تخاطر بتعريض مصالحها في المنطقة لعواقب وخيمة إذا لم يخفف بوش تأييد الولايات المتحدة لحملة إسرائيل العسكرية على الفلسطينيين. وأفاد مراسل الجزيرة بأن المسؤولين السعوديين خرجوا من الاجتماع ليصفوا المحادثات بأنها كانت إيجابية وبناءة. وأوضح أن جانبا كبيرا من المحادثات عقد بصورة ثنائية منفردة بين الأمير عبد الله وبوش فقط وشاركت في جانب منها مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة