نشر الوثائق ألحق ضررا كبيرا بأميركا   
السبت 1431/12/28 هـ - الموافق 4/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:07 (مكة المكرمة)، 9:07 (غرينتش)

إنتربول يبحث عن مؤسس موقع ويكيليكس (الفرنسية-أرشيف)

قال الكاتب الأميركي تشالز كروثامر إنه يمكن تفهم قيام الولايات المتحدة بالتخفيف من وطأة فضيحة الوثائق السرية لعدم بث الذعر في البلاد، مضيفا أن فضح الوثائق لا يمثل مجرد غيبة وطيش وحماقة من جانب الدبلوماسيين الأميركيين، فهي قد تسببت بأذى كبير لأميركا.

وأضاف
كروثامر أن خطورة فضح الوثائق السرية الاستخبارية الأميركية تكمن في ظل كون الولايات المتحدة تخوض حربا ضروسا ضد أفغانستان، وحروبا أخرى من وراء الكواليس في اليمن والصومال حيث يتربص الأعداء بالأمة الأميركية شرا ويخططون لشن هجمات داخل الولايات المتحدة نفسها.

وقال الكاتب إن مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانغ عرض الأمن القومي للولايات المتحدة للخطر عبر نشره أسرار الدبلوماسية الأميركية على الإنترنت، متسائلا عن دور وزارة العدل الأميركية في التصدي لأسانغ وأفعاله التي وصفها بالهدامة؟

كما تساءل
كروثامر عن دور دوائر الاستخبارات الأميركية -التي ينفق عليها دافع الضرائب الأميركي قرابة ثمانين مليار دولار في العام الواحد- في القبض على أسانغ الذي وصفه بأنه ليس "جهاديا" مختبئا في أحد الأوكار؟

ودعا الكاتب إلى البحث عن مؤسس موقع ويكيليكس في كل فنادق الخمس نجوم في المملكة المتحدة وصولا إلى أقلها نجوما، والإثبات للعالم أن الرجل الذي فضح أسرار أميركا لا يمكنه النوم في نفس السرير ليلتين متعاقبتين بسبب خوفه من ذراع العدالة الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة