رمسفيلد: ما حدث ببغداد يماثل سقوط جدار برلين   
الأربعاء 8/2/1424 هـ - الموافق 9/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دونالد رمسفيلد
اعتبر وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد اليوم الأربعاء أن مشاهد العراقيين الذين يبتهجون في شوارع بغداد إلى جانب القوات الأميركية تذكر بسقوط جدار برلين.

وقال رمسفيلد خلال مؤتمر صحفي في البنتاغون "إنه يوم سعيد جدا للشعب العراقي". وأضاف أن "مشاهد العراقيين الأحرار الذين يحتفلون في الشوارع ويصعدون إلى الدبابات الأميركية ويسقطون تماثيل صدام حسين وسط بغداد تحبس الأنفاس".

وأوضح الوزير الأميركي قائلا "عندما تراهم لا يمكنك إلا أن تذكر سقوط جدار برلين وانهيار الستار الحديدي، إننا ننظر إلى التاريخ وهو يكتب, إلى أحداث ستحدد مستقبل بلد ومصير شعب وربما المنطقة". واعتبر رمسفيلد أن صدام حسين انضم الآن في التاريخ إلى "طغاة وحشيين آخرين سقطوا" مثل هتلر وستالين.

وادعى وزير الدفاع الأميركي أن سوريا ربما تساعد مؤيدي صدام حسين في الفرار من العراق، وقال "نتلقى معلومات مخابرات تقول إن سوريا أبدت تعاونا في تسهيل نقل أناس من العراق إلى سوريا".

وأضاف رمسفيلد "ثم في بعض الحالات يبقون هناك ويجدون ملاذا آمنا وفي حالات أخرى ينتلقون من سوريا إلى أماكن أخرى". وكان رمسفيلد يرد على أسئلة عن المكان الذي يمكن أن يكون مؤيدو إدارة الرئيس العراقي صدام حسين المنهارة قد لجؤوا إليه.

واتهم رمسفيلد سوريا من قبل بالسماح بنقل معدات عسكرية مثل أجهزة الرؤية الليلية إلى العراق في تحد لتحذير أميركي لكن سوريا رفضت هذه المزاعم.

كما أكد الوزير الأميركي أنه لا يزال من الضروري العثور على أسلحة الدمار الشامل في العراق ووضعها في مكان آمن. وأوضح رمسفيلد "يبقى علينا إيجاد أسلحة الدمار الشامل والسيطرة عليها في العراق وإحكام السيطرة على الحدود العراقية لمنع إخراج مواد تستخدم في صنع أسلحة دمار شامل ومنع فرار مسؤولي النظام الكبار من البلاد".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة