تقدم المعارضة الإسرائيلية بعد تقرير فينوغراد   
السبت 1429/1/25 هـ - الموافق 2/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:10 (مكة المكرمة)، 21:10 (غرينتش)
أولمرت يواجه ضغوطا للتنحي عن منصبه (الفرنسية-أرشيف)

أظهر استطلاعان للرأي نشرت نتائجهما اليوم أن المعارضة اليمينية في إسرائيل تحافظ على تقدمها الكبير رغم تحسن طفيف في شعبية رئيس الوزراء إيهود أولمرت إثر نشر تقرير فينوغراد حول الحرب على لبنان صيف عام 2006.
 
وتوقع استطلاع نشرت نتائجه صحيفة معاريف أنه في حال إجراء انتخابات مبكرة سيحصل حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو على مقاعد في البرلمان يفوق عددها ثلاثة أضعاف العدد الحالي ليصبح أكبر حزب في الكنيست، حيث سيشغل 32 مقعدا من أصل 120.
 
وأشار الاستطلاع إلى أنه مع دعم اليمين المتطرف والأحزاب الدينية وحزب يميني جديد هو حزب "العدالة الاجتماعية" بزعامة الملياردير أركادي غايداماك سيتمتع ائتلاف يميني بغالبية واسعة في البرلمان تستند إلى دعم 73 نائبا.
 
وفي المقابل فإن حزب كاديما بزعامة أولمرت سيشهد حسب الاستطلاع تراجعا في عدد المقاعد التي يشغلها في الكنيست من 29 إلى 11 مقعدا في حين أن حليفه حزب العمل بزعامة وزير الدفاع إيهود باراك، سيصبح أكبر حزب معارض بحصوله على 21 مقعدا مقابل 19 حاليا.
 
وفي نفس السياق أفاد استطلاع آخر نشرت نتائجه صحيفة يديعوت أحرونوت أن 30% من الإسرائيليين يرغبون في أن يتولى بنيامين نتنياهو منصب رئيس الوزراء مقابل 18% يؤيدون بقاء أولمرت في هذا المنصب.
 
تصحيح الأخطاء
وأكد أولمرت في وقت سابق عزمه البقاء في منصبه ومواصلة العمل على تصحيح الأخطاء التي وقعت خلال فترة الحرب مشيرا إلى أنه سيعمل على تنفيذ التوصيات التي وضعتها لجنة فينوغراد.
 
وكان تقرير فينوغراد قد اعتبر الحرب على لبنان "فرصة أضاعتها" إسرائيل، محملا مسؤولية الإخفاقات للجيش بشكل كبير.
 
وأشارت اللجنة -التي أعدت التقرير برئاسة القاضي المتقاعد إلياهو فينوغراد- إلى وقوع "إخفاقات وعيوب خطيرة"، لكنها لم توجه انتقادا خاصا لأولمرت، بل قالت إنه تصرف بطريقة "تخدم مصالح البلاد".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة