صنعاء تتهم والحوثي ينفي تفجير مسجد صعدة   
السبت 1429/4/27 هـ - الموافق 3/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 7:11 (مكة المكرمة)، 4:11 (غرينتش)
تفجير المسجد أحدث دمارا في المنطقة المجاورة (الفرنسية)

اتهمت الحكومة اليمنية جماعة الحوثي بالمسؤولية عن انفجار استهدف مسجدا في مدينة صعدة شمالي البلاد وخلف 18 قتيلا و45 جريحا عقب صلاة الجمعة، لكن القائد الميداني للحوثيين نفى تورط جماعته في التفجير.
 
وأدانت وزارة الداخلية التفجير وقالت في بيان لها "إن الذين نفذوا الجريمة البشعة عناصر إرهابية وإجرامية مرتبطة بالإرهابي عبد الملك الحوثي".
 
وفي وقت سابق اتهم نائب القائد العسكري في شمال اليمن عسكر زعيل ما قال إنها مليشيات ينظمها الحوثي وغيره بالوقوف وراء التفجير.
 
كما أعلنت الداخلية اليمنية توقيف من وصفتهم بأنهم مسلحون عند حاجز في صعدة تشتبه في وقوفهم وراء التفجير. ونقلت الوكالة اليمنية عن الوزارة أنها تملك معلومات تفيد بأن هؤلاء كانوا في سيارة ربضت غير بعيد من المسجد أثناء الصلاة قبل أن يلوذوا بالفرار إثر الانفجار.
 
الحوثي ينفي
من جهته نفى القائد الميداني لجماعة الحوثي عبد الملك الحوثي بشكل قاطع أي علاقة للحوثيين بتفجير مسجد بن سلمان.
 
وأدان الحوثي في اتصال مع الجزيرة من صعدة التفجير ووصفه بالواقعة المؤسفة، معتبرا استهداف المساجد والمصلين ليس من أخلاقيات جماعته.
 
وأضاف "نعتقد أن هناك من يسعى لتفجير الحرب وإفشال كل مساعي السلام عن طريق هذه الأحداث، والمستهدف الحقيقي بهذه الأحداث هو نحن أبناء محافظة صعدة". وحث الحوثي الحكومة على تقصي الحقائق بموضوعية.
 
التفجير
من جانبه أوضح محافظ صعدة مطهر رشاد للجزيرة أن الانفجار نجم عن دراجة نارية ملغمة وضعت عند بوابة أحد المساجد في مدينة صعدة وانفجرت أثناء خروج المصلين من صلاة الجمعة.
 
ونقل مدير مكتب الجزيرة في صنعاء مراد هاشم عن مصادر محلية أن المسجد الذي استهدفه الانفجار يؤمه عسكريون يمنيون، وأن خطيبه من العسكريين المعروفين بمناوأتهم المذهبية للتيار الحوثي.
 
وأشار إلى أن هذا الانفجار يعتبر الأول من نوعه في ظل المواجهات المندلعة بين الحكومة والحوثيين في المحافظة.
 
وقال عسكريون إن بين الضحايا نساء وأطفالا كانوا يتسولون عند مدخل المسجد، وأشاروا إلى أن معظم الجرحى من العسكريين أيضا.

مواجهات
الحوثي نفى أي علاقة لجماعته بالتفجير (الجزيرة-أرشيف)
وتعود آخر مواجهة بين المتمردين والقوات الحكومية إلى مساء أمس، حيث قتل أربعة جنود يمنيين وأصيب عدد آخر إثر هجوم شنه مسلحون على ناقلة جند عسكرية في منطقة تابعة لمديرية حيدان في صعدة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر محلية.
 
ويعد هذا الهجوم الثاني من نوعه ضد عربة للجيش منذ تجدد القتال بين الجانبين يوم 25 أبريل/نيسان الماضي.
 
وجاء القتال بعد يوم واحد من إعلان السلطات أن الوسطاء القطريين استأنفوا جهودهم لمتابعة مجريات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الحكومة اليمنية والمتمردين بوساطة الدوحة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة