توصية أميركية بضرورة تبرير الفحص الشامل للتوحد   
الثلاثاء 18/10/1436 هـ - الموافق 4/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:59 (مكة المكرمة)، 14:59 (غرينتش)

أوصت لجنة صحية أميركية بتوفير مزيد من الأدلة التي تعضد إجراء الفحص الشامل بشأن التوحد لدى الأطفال، وذلك في تراجع عن توصيات أصدرتها جهات طبية أخرى.

وقالت قوة مهام الخدمات الوقائية الأميركية أمس الاثنين إنها بحاجة لمزيد من الأدلة التي تعضد إجراء عمليات الفحص الشامل بشأن مرض التوحد لدى الأطفال من صغار السن ممن لم تظهر عليهم أي مشاكل تتعلق بالنمو.

وتسري الإرشادات المقترحة من جانب قوة مهام الخدمات الوقائية الأميركية -وهي لجنة مستقلة مدعومة من الحكومة تصدر توصيات بشأن ما إذا كان يتعين إجراء الفحص الشامل لمختلف الحالات المرضية- على أطفال تتراوح أعمارهم بين 18 و30 شهرا ممن لم تظهر عليهم أعراض اضطراب طيف التوحد.

وهذه أول مرة تتحدث فيها قوة مهام الخدمات الوقائية عن الفحص الشامل للتوحد في الوقت الذي ارتفعت فيه أعداد حالات اضطراب طيف التوحد في الولايات المتحدة، إذ يعاني واحد من بين كل 68 طفلا من هذا المرض.

وتشجع منظمات أخرى بدرجة ما فحص حالات اضطراب طيف التوحد خلال المراحل المبكرة من سن الطفل، منها الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال التي توصي باستمرار المتابعة والفحص من سن 18 إلى 24 شهرا، بغض النظر عما إذا كانت أي أعراض قد ظهرت على الطفل.

وأوضحت المراجعة التي قامت بها قوة مهام الخدمات الوقائية الأميركية، وبدأت عام 2013، وجود فجوات بحثية تتعلق بمزايا ومساوئ فحص جميع الأطفال بخصوص اضطراب طيف التوحد.

ويتعين على آباء الأطفال حديثي المشي إبلاغ أطباء الأطفال بشأن ملاحظة عدم تواصل الطفل مع الآخرين من خلال عينيه والتعامل معهم بشكل عام وبطء الاستجابة والاهتمام بمن هم في مثل سنه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة