معارضة ألبانيا تلوح برفض النتائج   
السبت 11/7/1430 هـ - الموافق 4/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:20 (مكة المكرمة)، 14:20 (غرينتش)

زعيم الحزب الاشتراكي المعارض في ألبانيا إيدي راما يخاطب أنصاره (الفرنسية-أرشيف)

لوحت المعارضة في ألبانيا بالتظاهر في الشوارع بعد أن أعلن مسؤولون عن الانتخابات فوز الحزب الديمقراطي الحاكم، وذلك قبل إنهاء فرز كامل الأصوات التي تم الإدلاء بها في الاقتراع الذي جرى الأحد الماضي.

ولا يزال الغموض يكتنف نتائج الانتخابات التشريعية حيث يتواصل فرز الأصوات، بينما أشارت بعض التقارير إلى فوز رئيس الوزراء الألباني صالح بريشا الذي يتزعم الحزب الديمقراطي.

وقال المتحدث باسم لجنة الانتخابات ليو نارد أولي إنه لم يتم بعد فرز أصوات 50 صندوقا من أصل 4735 صندوقا، ويتوقع أن يتم الإعلان عن النتائج الرسمية للاقتراع خلال الأيام الثلاثة المقبلة.

وأفاد مسؤولون من لجنة الانتخابات بأن الحزب الديمقراطي حصل على 46.69% من الأصوات، مما يعطيه 71 مقعدا في البرلمان المكون من 140 مقعدا وهو العدد الذي يسمح له بتشكيل الحكومة.

وحسب أولئك المسؤولين فإن الحزب الاشتراكي المعارض الذي يقوده عمدة العاصمة تيرانا، إيدي راما فاز بـ45.36% من الأصوات، مما يعطيه 65 مقعدا، فيما حصل حليفه المحتمل "الحزب الاشتراكي من أجل التكامل" بزعامة رئيس الوزراء السابق إلير ميتا على 5.56% من الأصوات (أربعة مقاعد).

وقال قادة المعارضة الاشتراكية إنه لا يحق للجنة الانتخابات إعلان فوز الحزب الحاكم بـ71 مقعدا في وقت لا يزال فيه فرز الأصوات متواصلا، واتهموا بريشا بالسعي للتأثير على النتائج النهائية للاقتراع، وهددوا ببدء التظاهر في الشوارع.

ودعا القيادي الاشتراكي غراموز روسي رئيس الوزراء إلى التخلي عن فكرة فرض نفسه على الشعب الألباني إلا إذا "كان يريد مواجهة الشعب في الشوارع".

وكان بريشا قد استبق الإعلان الرسمي لنتائج الانتخابات فأعلن في وقت سابق فوز حزبه الديمقراطي بانتخابات الأحد الماضي، رغم تأكيد اللجان الانتخابية أن النتائج متقاربة بينه وبين الحزب الاشتراكي المعارض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة