معالم مدينة البرتقال العراقية تتغير لتصبح ملاذ المسلحين   
الاثنين 1428/5/18 هـ - الموافق 4/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:26 (مكة المكرمة)، 20:26 (غرينتش)
نازحون من المعارك في ديالى انتهى بهم الحال في كوخ على مشارف بغداد (الجزيرة نت)
 
بدأت معالم محافظة ديالى الزاخرة بالبساتين الخلابة تتغير مع توافد الجماعات المسلحة إليها من محافظات الأنبار وصلاح الدين وبغداد وغيرها, حسبما يقول أهلها.
 
وبدأت ديالى ومركزها بعقوبة، التي تكنى مدينة البرتقال, تتحول من معلم سياحي إلى ساحة للقتال وتصفية الحسابات بين الجماعات المسلحة من جهة والقوات الأميركية والعراقية من جهة أخرى.
 
وبعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي في ديالى, يبدو أن وجود الجماعات المسلحة بالمحافظة ازداد وتحولت تدريجيا إلى أحد أكبر مراكزهم القتالية, حسبما يرى المراقبون. ويعتقد أن المسلحين اختاروها لقربها من المحافظات السنية.
 
وقال ضابط عراقي سابق إن المرور عبر ديالى أصبح متعذرا لأن المسلحين يعرفون طرق حركة القوات التي تهاجمهم, وهي "نقطة تحسب لصالح المسلحين".
 
ويرى الضابط الذي رفض كشف اسمه أن محافظة ديالى تمثل الخط الفاصل بين العاصمة بغداد وجارتها إيران, ولذلك فقد كانت محل نزاع دائم طيلة كل العهود.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة