الاحتلال يعتدي على مظاهرة بلعين   
الجمعة 1431/3/6 هـ - الموافق 19/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:12 (مكة المكرمة)، 19:12 (غرينتش)

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع، وفتحت خراطيم المياه اليوم الجمعة على المتظاهرين في قرية بلعين بالضفة الغربية خلال مظاهراتهم الاحتجاجية الأسبوعية ضد جدار الفصل العنصري الذي يبنيه الاحتلال الإسرائيلي بالضفة.
 
وتوجه المتظاهرون إلى السلك الشائك حيث تتمركز قوات الاحتلال حاملين الأعلام الفلسطينية ومرددين شعارات تندد بالجدار العازل والاستيطان، وقذف شبان من المتظاهرين القوات الإسرائيلية بالحجارة.
 
وذكرت مصادر إسرائيلية أن المتظاهرين تمكنوا من تفكيك أجزاء من الجدار والتسبب في أضرار به، وأوضحت أن المتظاهرين تمكنوا من اقتلاع ما بين 50 و100 متر من سياج الفصل المقام على أراضي القرية.
 
واستخدمت القوات الإسرائيلية المياه "العادمة" لتفريق المتظاهرين الذين أبدوا تخوفهم من احتوائها على مواد كيماوية خطيرة، وأصيب العشرات من المشاركين بحالات اختناق بالغاز نقلوا على إثرها إلى المركز الصحي في القرية.
 
وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال سلام فياض، وعمدة جنيف ريمي باغني ضمن المشاركين في المهرجان الذي أقيم وسط قرية بلعين قبل انطلاق المظاهرة والذين قدر عددهم بألفي شخص، بينهم نشطاء أجانب.
 
نضال القرية
 ألفا شخص شاركوا في مهرجان بلعين
(الفرنسية)
ووصف فياض ما يحدث في بلعين بأنه عصيان مدني، مضيفا أن قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بتعديل الجدار وإعادة مئات الدونمات الزراعية "ثمرة لنضالات أهالي القرية" ومن معهم من المتضامنين الأجانب.
 
وقال إن قرية بلعين "أصبحت نموذجا للتحركات المدنية السلمية ضد الجدار والاستيطان لتعارضهما مع حق الشعب الفلسطيني في الحياة".
 
وذكر فياض أن  قرار المحكمة الإسرائيلية الصادر في سبتمبر/أيلول عام 2007 "ليس نهاية المطاف وإنما التقدم الحقيقي يأتي عندما يتوقف المشروع الاستيطاني الإسرائيلي ويهدم الجدار".
 
وتعهد المشاركون في المسيرات بمواصلة العمل حتى يهدم الجدار وتوقف مصادرة الأراضي الفلسطينية من قبل قوات الاحتلال.
 
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له اليوم "إن جدار الفصل عنصر أساسي للحيلولة دون دخول الإرهابيين الذين يقومون بعمليات ضد المدنيين".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة