سلفاكير يزور الصين وتوزيع قرار أممي بشأن دارفور   
الجمعة 1428/6/26 هـ - الموافق 13/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:18 (مكة المكرمة)، 22:18 (غرينتش)

ملف دارفور يتصدر أجندة زيارة سلفاكير لبكين (الأوروبية-أرشيف)

أعلنت الخارجية الصينية أن سلفاكير ميارديت النائب الأول للرئيس السوداني سيصل بكين الأسبوع القادم، في زيارة رسمية ينتظر أن يبحث خلالها ملف إقليم دارفور مع القادة الصينيين.

وقال متحدث باسم الوزارة إن سلفاكير سيستهل زيارته المقرر أن تبدأ الثلاثاء القادم بلقاء نظيره الصيني زينغ كوينغهونغ قبل أن يلتقي مسؤولين آخرين.

وتشتري الصين الدولة دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي النفط من السودان وتبيع لها بالمقابل أسلحة وطائرات عسكرية، وهي تتصدى داخل مجلس الأمن لمحاولات إرسال قوات أممية إلى دارفور دون موافقة حكومة الخرطوم.

مشروع قرار
زيارة المسؤول السوداني تأتي في وقت وزع مجلس الأمن مشروع قرار أعدته بريطانيا وفرنسا وغانا، يجيز تشكيل قوة أفرو أممية من نحو 26 ألفا من الجنود والشرطة لمدة عام.

وسيصدر القرار بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وهو يسمح باستخدام واسع للقوة لحماية المدنيين في دارفور، وكذلك حماية أفراد البعثة ومنشآتها وتسهيلاتها ومعداتها لضمان السلامة وحرية الانتقال لأفرادها وعمال المهام الإنسانية.

ويفوض القرار تعبئة 19555 من العسكريين و6400 من الشرطة المدنية، ويدعو الدول الأعضاء إلى إتمام مساهماتها في غضون 90 يوما.

كما يحث الدول والمنظمات الإقليمية على الاستجابة لطلبات الاتحاد الأفريقي، وليس من المتوقع أن تصبح قوة الأمم المتحدة كلها على الأرض قبل حلول العام القادم.

وكانت الحكومة السودانية وافقت مؤخرا على المرحلة الثالثة للخطة الأممية لنشر القوات المشتركة بدارفور. كما تسعى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لعقد جولة محادثات جديدة بين الحكومة وفصائل التمرد في دارفور، لكن الخرطوم ترفض إجراء تعديلات على اتفاق أبوجا للسلام الموقع في مايو/أيار 2006 في حين يطالب المتمردون بمزيد من المكاسب.

ومن المقرر أن تستضيف ليبيا الأحد المقبل اجتماعا لمناقشة التقدم الذي تم إحرازه لترتيب المحادثات، خاصة فيما يتعلق بجدول الأعمال وفصائل التمرد التي ستوجه إليها الدعوة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة