لندن تلتقي بقيادات المسلمين وزامبيا تسلمها مشتبها   
الأحد 1426/6/25 هـ - الموافق 31/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:35 (مكة المكرمة)، 7:35 (غرينتش)
الهاجس الأمني هو المسيطر في بريطانيا بعد التفجيرات المدوية(الفرنسية)
 
أعلنت وزارة الداخلية البريطانية أنها ستلتقي بمسؤولين دينيين وبمسؤولي جمعيات الجالية الإسلامية في أنحاء البلاد خلال الأسابيع القادمة.
 
وقالت متحدثة باسم الوزارة إن الاجتماعات ستركز على مناقشة التحديات الجديدة التي تواجهها الجالية الإسلامية والحكومة بعد تفجيرات لندن.
 
كما أنه من المقرر أن تدعو هيزل بليرز مساعدة وزير الداخلية جميع الأحزاب السياسية لمشاورة المسلمين في دوائرهم الانتخابية لنقل مقترحاتهم وردود أفعالهم خاصة قبل استئناف الدورة البرلمانية في أكتوبر/ تشرين الأول القادم.
 
تسليم أسود
وبالتزامن مع ذلك قررت الحكومة الزامبية تسليم البريطاني هارون رشيد أسود الذي يشتبه بضلوعه في التفجيرات التي هزت العاصمة البريطانية في السابع من يوليو/ تموز الجاري وبإنشائه معسكرا للتدريب في الولايات المتحدة إلى بريطانيا.
 
وقال مصدر بالمخابرات الزامبية إن وزير الداخلية وقع على أمر ترحيل أسود وسيسلم إلى ضباط مكافحة الإرهاب البريطانيين حال الانتهاء من بعض الإجراءات الشكلية.
 
وكانت لوساكا أكدت أمس أنها اعتقلت في 20 يوليو/ تموز الحالي أسود وأن ذلك الاعتقال جاء نتيجة للتحقيق الأمني الجاري حول التفجير الإرهابي الذي يشتبه بصلته به.
 
وذكرت وسائل إعلام أميركية أن المحققين اكتشفوا أن هاتفه المحمول تلقى نحو عشرين اتصالا من الانتحاريين منفذي هجمات 7 يوليو/ تموز.
 
عثمان حسين اعترف بضلوعه في تفجيرات 21 يوليو (الفرنسية)
لا صلة بالقاعدة
وفي سياق متصل نفى عثمان حسين المعروف أيضا بإسحاق حمدي الذي اعتقلته السلطات الإيطالية الجمعة الماضية للاشتباه في محاولة تفجير عبوة بمحطة مترو شيبيردز بوش غرب لندن أي صلة له بتنظيم القاعدة.
 
ونقلت وكالة أنسا الإيطالية عن محاضر الاستجواب أن حسين قال "جندوني في قاعدة رياضية في نوتينغ هيل, وقالوا لي إن من الضروري التحرك للانتقام لرجالنا المعتقلين, المرميين في السجون بعد تفجيرات السابع من يوليو/ تموز".
 
كما نفى أي علاقة له بالمنفذين الباكستانيي الأصل منفذي تفجيرات السابع من يوليو/ تموز, مشيرا إلى أنه لم يكن يرغب في القتل وإنما "إعطاء إشارة" فقط, موضحا في الوقت ذاته أنه استخدم أسمدة وحمضا وأن ساقه لحقت بها أضرار بسبب الحمض الذي" سال خلال الانتقال في الحافلة".
 
وكان حسين رفض تسليمه إلى السلطات البريطانية, وأفادت مصادر في وزارة العدل الإيطالية أن السلطات البريطانية قد ترسل اعتبارا من الاثنين الوثائق المتعلقة بمذكرة التوقيف الأوروبية في حق المشتبه به.

ولم تؤد هجمات 21 يوليو/ تموز إلى سقوط ضحايا, وقد جاءت بعد أسبوعين من هجمات أخرى استهدفت وسائل النقل العام في العاصمة البريطانية وأدت إلى سقوط 56 قتيلا وأكثر من 700 جريح.
 
تحقيقات
لقطة اعتقال المشتبه به مختار سعيد إبراهيم (الفرنسية)
وفيما يتعلق بسير التحقيقات, أعلنت الشرطة البريطانية أمس أنها أوقفت منذ بداية هذا التحقيق الذي يشمل هجمات 7 و21 يوليو/ تموز 28 شخصا في كل أنحاء بريطانيا, 12 منهم لا يزالون قيد الاحتجاز.

وبين الأشخاص الـ12الذين لا تزال أسكتلنديارد تستجوبهم، ثلاثة من المنفذين المفترضين للهجمات الفاشلة يوم 21 يوليو/ تموز هم مختار سعيد إبراهيم أو مختار محمد سعيد ورمزي محمد اللذان أوقفا غرب لندن, وياسين حسن عمر الذي أوقف صباح الأربعاء في برمنغهام وسط بريطانيا.
 
وتستجوب الشرطة إضافة إلى منفذي الهجمات الفاشلة, تسعة أشخاص آخرين "أوقفوا بموجب قانون مكافحة


الإرهاب الصادر عام 2000 ويشمل التحضير للأنشطة الإرهابية والتحريض عليها".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة