اجتماع أميركي باكستاني أفغاني لتنسيق جهود مكافحة الإرهاب   
السبت 26/1/1427 هـ - الموافق 25/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:32 (مكة المكرمة)، 11:32 (غرينتش)
المناطق الحدودية الأفغانية الباكستانية تشهد منذ سقوط طالبان هجمات وعمليات عسكرية (رويترز-أرشيف)
يعقد مسؤولون رفيعو المستوى من الولايات المتحدة وباكستان وأفغانستان اجتماعا في مدينة خوست الأفغانية اليوم لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين جهود الدول الثلاث بخصوص ما يسمى الحرب على الإرهاب.
 
وقال متحدث باسم الجيش الباكستاني إن فريقا دبلوماسيا وعسكريا باكستانيا توجه إلى أفغانستان للمشاركة في الاجتماع الثلاثي دون ذكر تفاصيل أخرى.
 
وتشكلت لجنة من الدول الثلاث قبل عدة سنوات لتعزيز التعاون وحل أي نزاعات تنجم عن جهود "مكافحة الإرهاب".
ويأتي اجتماع اليوم بعد أسابيع من قصف أميركي استهدف منزل زعيم قبلي باكستاني في منطقة محاذية للحدود الأفغانية بدعوى استهداف الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري مما أسفر عن مقتل 13 مدنيا.
 
وفي تطور متصل كشف مسؤول أفغاني رفيع المستوى طلب عدم ذكر اسمه عن أن الرئيس حامد كرزاي سلم معلومات استخبارية لباكستان تدل على أن زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر وكبار معاونيه يختبؤون في باكستان.
 
وأشار المسؤول -المطلع على تلك المعلومات- إلى أن كرزاي سلم تلك المعلومات أثناء زيارته للعاصمة الباكستانية إسلام آباد الأسبوع الماضي التي جاءت بعد موجة هجمات انتحارية في أفغانستان زادت الشكوك الأفغانية من أن هجمات المسلحين تدار من الخارج.
 
وأوضح المسؤول الأفغاني أن كابل قدمت معلومات عن مواقع لمعسكرات تدريب على طول الحدود الأفغانية الباكستانية وفي مدن باكستانية مثل كويتا وبشاور وكراتشي ومنطقة وزيرستان.
 
وفي نفس الإطار قال وزير الخارجية الأفغاني عبد الله عبد الله لوكالة أسوشيتد بريس إن أفغانستان قدمت معلومات استخبارية "يمكن تصديقها" لباكستان التي وعدت بالنظر فيها.
 
يشار إلى أن باكستان نفت مرارا تقديمها أي ملاذ آمن لقادة طالبان، لكن وزير الداخلية الباكستاني أفتاب خان شيرباو أكد أوائل الأسبوع الماضي تسلم بلاده معلومات عن عناصر في طالبان، لكنه رفض التعليق على المعلومات الجديدة. 
 
وفي نفس السياق قال مسؤول كبير في وزارة الداخلية الباكستانية إنه من السهل توجيه الاتهامات ولكنه تساءل عن ما إذا كان لدى الأفغان دليل على اتهاماتهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة