البرلمانيون العرب يلتئمون بكردستان العراق   
الثلاثاء 5/3/1429 هـ - الموافق 11/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:00 (مكة المكرمة)، 22:00 (غرينتش)

الأمين العام للبرلمانيين العرب نور الدين بوشكوج يتوقع مشاركة جيدة بمؤتمر أربيل (الفرنسية)

يلتئم المؤتمر الثالث لاتحاد البرلمانيين العرب في أربيل كبرى مدن إقليم كردستان العراق غدا الثلاثاء، في حين امتنعت ليبيا عن الحضور بحجة أن العراق لا يزال تحت الاحتلال وهو ما أثار غضب رئاسة البرلمان العراقي.

وتنطلق أشغال ذلك المؤتمر وسط توقعات الأمانة العامة لاتحاد البرلمانيين العرب بأن تكون المشاركة والحضور في المؤتمر "في مستوى جيد جدا باستثناء ليبيا".

وقال الأمين العام لاتحاد البرلمانيين العرب نور الدين بوشكوج إن رؤساء برلمانات المغرب والجزائر وموريتانيا والسودان وفلسطين والأردن وقطر والبحرين والكويت والإمارات العربية المتحدة سيشاركون في المؤتمر، أما برلمانات الدول العربية الأخرى فسيمثلها نواب الرؤساء.

وقد بدأت الوفود البرلمانية العربية تصل إلى أربيل، في وقت اتخذت فيه كافة الإجراءات والاحتياطات من أجل استضافة المشاركين في أفضل الظروف.

وأوضح بوشكوج أن جدول أعمال المؤتمر يتضمن العديد من القضايا التي تهم العالم العربي والاستقرار في المنطقة.


محمود المشهداني يوجه انتقادات حادة لليبيا بسبب تغيبها عن مؤتمر أربيل (الفرنسية)
غياب وانتقادات
وقالت الأمانة العامة للمؤتمر إن ليبيا امتنعت عن الحضور بذريعة أن "العراق يعيش تحت الاحتلال"، في حين تتغيب جيبوتي وجزر القمر "بسبب ظروف مادية".

وعلى خلفية ذلك شن رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني هجوما عنيفا على ليبيا، قائلا "نحن ربما بنظر الليبيين دولة محتلة، لكننا لم ندفع أموالا مقابل عمل إرهابي". وأضاف "إذا كانت الدول تحتل أرض العراق، فيبدو أن الدول نفسها تحتل النظام في ليبيا".

وطالب المشهداني النظام الليبي بأن "يساعد الشعب العراقي على التخلص من الاحتلال إذا كان فعلا يعتقد أننا دولة محتلة فعليه أن يقطع علاقاته بكل الدول التي تحتل العراق لا أن يغازلها أو يكسب ودها".

وبشأن اختيار أربيل لاستضافة المؤتمر قال بوشكوج إن أعضاء الاتحاد كانوا قد وافقوا على عقد المؤتمر الثالث عشر في العراق تاركين قرار اختيار المكان لمجلس النواب العراقي. وأوضح المشهداني أن "اختيار أربيل سببه الأوضاع الأمنية في بغداد".

وأكد المشهداني أن حضور رؤساء البرلمانات العربية وتسلم العراق رئاسة اتحادها هو الخطوة الشرعية الحقيقية لرجوع العراق إلى حاضنته العربية والإسلامية بعد أن عمق علاقاته الطيبة مع دول الجوار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة