قراءة في الصحف الأجنبية   
الخميس 1433/3/10 هـ - الموافق 2/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:40 (مكة المكرمة)، 14:40 (غرينتش)


فيما يلي استعراض لأهم الأخبار والآراء التي تناولتها بعض الصحف الأجنبية لهذا اليوم:  

قالت صحيفة لوموند الفرنسية إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبعض الدول العربية منخرطة في مناقشة خطة تقترح على الرئيس السوري بشار الأسد مغادرة سوريا إلى دولة مضيفة.

إننا نسمع بوجود دول عرضت استضافة الأسد إذا رغب في مغادرة سوريا
مسؤول في الإدارة الأميركية/لوموند الفرنسية
وأشارت الصحيفة إلى أن الأطراف المنخرطة في تهيئة هذا المقترح تدرك أن احتمال قبول الأسد بمغادرة سوريا ضعيف جدا. كما أشارت إلى عدم وجود دولة أوروبية ترغب باستضافة الأسد على أراضيها، ولكن دولة الإمارات العربية المتحدة أبدت انفتاحها على الفكرة وفق الصحيفة.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤول بالإدارة الأميركية وصفته بأنه "رفيع المستوى" وطلب عدم الكشف عن هويته قوله "إننا نسمع بوجود دول عرضت استضافة الأسد إذا رغب في مغادرة سوريا". وأشار المتحدث إلى أن ذلك يقتضي مناقشة موضوع الحصانة كما حدث في قضية الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وقال "في النهاية الشعب السوري هو الذي يقرر".

وخلصت الصحيفة للقول "إن المصادر المتعددة التي تم الاتصال بها أكدت أن المحادثات بهذا الشأن لا تزال في مراحلها المبكرة ولا يوجد خطة عمل بعد".

وفي أستراليا، تناولت صحيفة ذي أوستراليان مقتل لاجئين عراقيين وباكستانيين وأفغانيين في غرق قارب كان يحاول تهريبهم إلى أستراليا للحصول على صفة لاجئين هناك.

وقالت الصحيفة إن التقارير الأولية تفيد بمقتل ثمانية أشخاص وإنقاذ 18 كانوا على متن القارب.

ونقلت عن وزير الهجرة كريس بوين قوله بأن هذه الأحداث المتكررة التي يذهب ضحيتها الكثير الأرواح، هي السبب وراء سعي أستراليا لإقامة تفاهم إقليمي مع الدول المحيطة بها لإيجاد طريقة لإنهاء تجارة "تهريب اللاجئين" ووضعهم على قوارب تقوم برحلات بحرية محفوفة بالمخاطر.

وفي روسيا، نشرت صحيفة برافدا مقالا بحثيا مطولا عن تركيا وقوتها العسكرية المتصاعدة، وأثر ذلك على روسيا.

وقالت الصحيفة إن قوة الجيش التركي المتنامية وحقيقة كونه ثاني أكبر جيش العالم عددا بعد الولايات المتحدة وضمن أقوى عشرة جيوش بالعالم، هو أمر مقلق خاصة أن هذا الجيش يقبع على حدود روسيا الجنوبية.

أوجلان وأردوغان نجحا في الدمج بين استعادة إمبراطورية عثمانية ثانية والمحافظة على الوطنية التركية التي أتى بها مؤسس تركيا الحديثة مصطفى أتاتورك
برافدا الروسية
وأشارت الصحيفة إلى أن المؤسسة العسكرية تعمل على قدم وساق لصناعة طائرات حربية تركية، ووصفت هذا الجهد بأنه مقلق.

كما تطرقت إلى الثنائي الذي يتربع على سدة الحكم في تركيا الرئيس عبد الله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، وقالت إنهما نجحا في الدمج بين استعادة "إمبراطورية عثمانية ثانية" والمحافظة على روح الوطنية التي أتى بها مؤسس تركيا الحديثة مصفى أتاتورك.

ولفتت الصحيفة النظر إلى أن الحكومة التركية الحالية وحزب العدالة والحرية الحاكم استطاعا أن ينجزا أمرا في غاية الأهمية وهو إنهاء قبضة العسكر على المشهد السياسي وإنهاء قدرة الجيش على القيام بانقلابات كلما شعر بأن هناك حكومة لا يرضى عنها. ولكنها أشارت إلى أن أهم ما في هذا الشأن هو أن الطاقم الحاكم في تركيا اليوم، تمكن من تقليم أظافر الجيش فيما يخص المشهد السياسي التركي، ولكن بنفس الوقت استطاع أن يقويه أكثر وأكثر من الناحية العسكرية والتقنية ووضعه وسمعته بالمنطقة والعالم كجيش مرهوب الجانب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة