نشطاء ينظمون اعتصاما ضد حفل موسيقي إسرائيلي ببريطانيا   
الأربعاء 26/5/1430 هـ - الموافق 20/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:25 (مكة المكرمة)، 9:25 (غرينتش)

نشطاء حملة التضامن أمام المسرح أثناء الاعتصام (الجزيرة نت)

مدين ديرية-لندن

نظم أعضاء حملة التضامن البريطانية مع الشعب الفلسطيني اعتصاما مساء أمس أمام مسرح فابليون في مدينة برايتون جنوب العاصمة لندن احتجاجا على إقامة حفل موسيقي أحيته فرقة موسيقية إسرائيلية على علاقة وطيدة بجيش الاحتلال.

وانتشر أعضاء الحملة في العرض الفني قرب أبواب المسرح وهم يحملون الأعلام الفلسطينية وصورا من فظائع الحرب على غزة ولافتات تطالب بمقاطعة الحفل، كما وزعوا منشورات على حضور الحفل تبين علاقة الفرقة بالجيش الإسرائيلي.

ويعد أعضاء فرقة "رباعية القدس" سفراء إسرائيل في الخارج، ويحظون بدعم من وزارة الخارجية الإسرائيلية. وتعمل الفرقة تحت إشراف المركز الثقافي الإسرائيلي الأميركي، كما أن أعضاءها قد انضموا للجيش الإسرائيلي في مارس/ آذار 1997 موسيقيين في الجيش ويعزفون له ثلاث مرات أسبوعيا.

الإسبانية تريني كاتوليني تحمل صور مذابح غزة قرب بوابة المسرح (الجزيرة نت)
كمان وبندقية

وحسب دائرة الصحافة الإسرائيلية فإن ثلاثة من أعضاء الفرقة مهاجرون من روسيا "يحملون بندقية في يد وكمانا في اليد الأخرى".

وحسب اليهودي توني جرينستيون، أحد المشاركين في الاعتصام، تأتي حملة الاحتجاج لكون الفرقة "سفيرة لإسرائيل والصهيونية والتمييز العنصري".

وأوضح جرينستيون -الذي أعرب عن فخره بمشاركته في الاعتصام كيهودي مناهض للصهيونية- أن هذه الفرقة تعزف لصالح الجيش الإسرائيلي، "وبالتالي لا يمكن الادعاء بأن الفن والسياسة منفصلان"، وأشار إلى أنها تستخدم المواهب الموسيقية للمساهمة في اضطهاد الفلسطينيين، "وهذا هو السبب في أننا نؤيد سياسة مقاطعة إسرائيل".

من جانبها قالت الإسبانية تريني كاتوليني للجزيرة نت إنها جاءت للاحتجاج على وجود الفرقة في بريطانيا.

واعتبرت كاتوليني -التي شاركت في مظاهرة في بلعين ضد الجدار الإسرائيلي- أنه لا يوجد سبب للاحتفال في ضوء ما حدث في غزة، "لذلك يجب مقاطعة الفنانين والموسيقيين الذين يدعمون دولة إسرائيل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة