صدور ديوان الشعراء المعمرين   
الثلاثاء 24/12/1431 هـ - الموافق 30/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:33 (مكة المكرمة)، 11:33 (غرينتش)
صدر عن دار الكتب الوطنية في هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث كتاب جديد بعنوان "ديوان الشعراء المعمرين.. أخبارهم وأشعارهم في الجاهلية إلى نهاية العصر الأموي" من تأليف الدكتورة شمس الإسلام أحمد حالو، وتناول سيرة حياة الشعراء الذين عاشوا 120 سنة أو أكثر.

ويعرض الكتاب لفئة من الشعراء المعمرين الذين عاشوا في الجاهلية والإسلام حتى نهاية العصر الأموي، وقد اهتم بعض الرواة القدماء بهذه الفئة من الشعراء، وألفوا كتبا تضم بعض أخبارهم وأشعارهم، لكن لم يصل سوى القليل منها، كما أن الكتاب يشتمل فقط على الشعراء الذين لم يصدر لهم ديوان خاص بهم كما لم يتم جمع شعرهم في ديوان القبائل.

وجمع الكتاب أخبار المعمرين وأشعارهم في متون التراث العربي، وقسم إلى قسمين "الدراسة والديوان" وأنشئت هذه الدراسة بعد جمع شعر الشعراء المعمرين من غير أصحاب الدواوين المفردة، أو الذين جمع شعرهم ضمن دواوين القبائل، وقد ضم الديوان أشعارا لـ 56 شاعرا بلغ مجموع شعرهم 1516 بيتاً.

وتحدث القسم الأول عن مفهوم التعمير اللغوي والأدبي وأسبابه وعلاماته، وأحوال المعمرين في الجاهلية والإسلام على المستوى الفردي والجماعي، إلى جانب مصادر شعر المعمرين وتوثيقه، وأغراض شعر المعمرين التقليدية من فخر وهجاء، ومدح ورثاء وغزل، والأغراض الأخرى التي تمثلت في الشكوى من المرأة والأبناء والشكوى من الوحدة والاغتراب.

كما بحث هذا القسم الشكوى من الموت، وعلاقة الدهر بالموت وحتميته ومواقف المعمرين منه، وعن الموت في الشعر الإسلامي عند بعض الشعراء المعمرين الذين أدركوا الإسلام، إلى جانب تناولها موضوع الشيب والشباب، والحكمة والتأمل في شعر المعمرين.

أما القسم الثاني فقد تضمن مجموع ما وقفت عليه شمس الإسلام من أشعار المعمرين منذ الجاهلية إلى آخر عصر بني أمية، وقد راعت الكاتبة في جمعه وتحقيقه مجموعة من الأمور منها "ترتيب الشعراء ترتيباً هجائياً مبينة عصر الشاعر في ترجمته"، "شرح الألفاظ الغريبة"، "ترجمة البلدان والأعلام"، "الضرورات الشعرية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة