سباق بين أيالون وباراك لرئاسة حزب العمل الإسرائيلي   
الجمعة 1428/5/9 هـ - الموافق 25/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:40 (مكة المكرمة)، 16:40 (غرينتش)

عامي أيالون (يمين) وإيهود باراك قد يخوضان جولة ثانية من الانتخابات (الفرنسية)

رجحت استطلاعات للرأي أن يتفوق النائب عامي أيالون على رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك في الانتخابات الداخلية لرئاسة حزب العمل الإسرائيلي التي ستجري الاثنين المقبل.

وأفادت نتائج استطلاع نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت أن أيالون –الذي كان رئيسا لجهاز الأمن الداخلي (شين بيت)- سيحصل بالدور الأول على 35% من الأصوات مقابل 31% لباراك و20% لعمير بيرتس وزير الدفاع والرئيس الحالي للحزب.

وتعني هذه النتائج أنه لن يتمكن أي من المرشحين من الفوز في الجولة الأولى، لأن أيا منهما لم يحصل على نسبة 40% من الأصوات.

وكانت نتائج استطلاع آخر للرأي الأسبوع الماضي معاكسة، حيث حصل باراك على تأييد 34% وأيالون 32%.

ويظهر استطلاع يديعوت أحرونوت –الذي أجراه معهد دحاف- أن أيالون سيحصل بالدور الثاني على 49% من الأصوات بينما ينال باراك 39%.

عمير بيرتس لم يحصل إلا على 20% من الأصوات بأحد الاستطلاعات (الفرنسية -أرشيف)
ولم يحصل النائبان عوفير بينيس وداني ياتوم في الاستطلاع إلا على 9% و2% على التوالي، بينما قال 7% من المستطلعة آراؤهم إنهم لم يقرروا بعد.

ونشرت صحيفة هآرتس بدورها نتائج استطلاع آخر يشير إلى منافسة بين باراك وأيالون دون حصول أي منهما على 40%، في الوقت الذي لم يحدد فيه بعد 9% من الناخبين موقفهم.

فقد حصل أيالون على 34% وباراك على 30%، وبيرتس على 17% وبينيس على 8% وياتوم على 2%.

وخلصت نتائج الاستطلاع نفسه إلى أنه في حال الوصول للدور الثاني، فإن أيالون سيحصل على دعم 46% وباراك 35%، بينما قال 19% من المشاركين إنهم لم يقرروا بعد لمن سيصوتون في جولة ثانية.

وذكر قياديون بالعمل أن باراك سيقترح على بيرتس أن يجعله الرجل الثاني بالحزب إذا طلب من مؤيديه التصويت على باراك بالجولة الثانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة