روسيا تحذر الغرب من "كارثة وطنية" بأوكرانيا   
الخميس 1435/7/30 هـ - الموافق 29/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:28 (مكة المكرمة)، 19:28 (غرينتش)

دعت موسكو الغرب إلى الضغط على السلطات الأوكرانية لوقف تصعيد العنف وانزلاق البلاد نحو ما سمتها "كارثة وطنية" حسبما أعلنت وزارة الخارجية الروسية، في وقت قتل فيه 14 عسكريا أوكرانيا بينهم جنرال عندما أسقط انفصاليون مروحية عسكرية شرق البلاد.

وأكدت الوزارة في بيان أن "العملية المسلحة التي تشنها السلطات الأوكرانية تتسبب في سقوط المزيد من الضحايا، نكرر دعوة شركائنا الغربيين إلى استخدام نفوذهم على كييف لمنع انزلاق أوكرانيا إلى كارثة وطنية".

وأضافت أن "المجموعة الدولية تنتظر من كييف وقفا فوريا للأنشطة العسكرية في شرق البلاد وسحب قواتها. ومن دون هذا الأمر، لن يكون تحقيق السلام في أوكرانيا ممكنا".

وعبرت روسيا عن "قلقها الشديد من تصعيد إضافي للوضع"، كما اتهمت كييف بقصف مدن وأهداف مدنية مستخدمة الطائرات والمدفعية في عملية عسكرية "تسببت في ألم ومعاناة لمواطنين مسالمين"، مشيرة إلى أن بين الجرحى مسنين وأطفالا.

وقف الحرب
ودعا البيان "سلطات كييف إلى وقف الحرب الأخوية وبدء حوار وطني فعلي مع كل القوى وممثلي مناطق البلاد بحثا عن سبل تخرج أوكرانيا من هذه الأزمة العميقة".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أبلغ نظيره الأميركي جون كيري في مكالمة هاتفية مساء الأربعاء بضرورة وقف سلطات كييف عملياتها العسكرية بشرق البلاد فورا.
 
وبالتزامن مع ذلك، ولأول مرة، توجهت سلطات ما تسمي نفسها جمهورية دونيتسك الشعبية رسميا إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بطلب تقديم الدعم والمساعدة في مواجهة كييف والانضمام إلى روسيا.

 بونوماريوف تعهد بالإفراج عن المحتجزين قريبا (غيتي)

إسقاط مروحية
وكان 14 عسكريا أوكرانيا بينهم جنرال قتلوا اليوم عندما أسقط انفصاليون مروحية عسكرية شرق البلاد، في حين طالبت موسكو واشنطن بضرورة وقف سلطات كييف عملياتها العسكرية فورا.
 
وأبلغ الرئيس الأوكراني بالوكالة أولكسندر تيرتشينوف البرلمان في كييف أنه تلقى للتو معلومات عن أن انفصاليين استخدموا صواريخ روسية مضادة للطائرات وأسقطوا مروحية قرب سلافيانسك، وقال إن بين القتلى الجنرال فلوديمير كولوشايتسكي.

وفي تطور آخر، أكد فياتشيسلاف بونوماريوف -الذي تسيطر مجموعته الانفصالية على بلدة سلافيانسك- أن مقاتليه يحتجزون أربعة مراقبين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وتعهد بالإفراج عنهم قريبا.

وقال إن المراقبين الأربعة -وهم من تركيا وسويسرا وأستونيا والدانمارك- في أمان، مشيرا إلى أنهم حذروا المنظمة الأوروبية من مغبة السفر إلى المنطقة ومع ذلك فقد أرسلت فريقا من أربعة رجال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة