قلق ألماني من توجه أوغلو للاستقالة   
الجمعة 1437/7/30 هـ - الموافق 6/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:22 (مكة المكرمة)، 8:22 (غرينتش)

أعرب سياسيون في الائتلاف الحاكم بألمانيا عن القلق من نية رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الاستقالة من منصبه، في حين وصفتها المعارضة بأنها "تأكيد على الدكتاتورية" في تركيا.

وقال نيلز أنين مسؤول الشؤون الخارجية بالحزب الديمقراطي الاشتراكي (الشريك الأصغر بالائتلاف الذي تتزعمه أنجيلا ميركل) إن خطوة داود أوغلو ستمكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من المضي قدما في خططه لتعديل الدستور دون أي معارضة من رجال حزبه، للانتقال بالبلاد من النظام البرلماني إلى الرئاسي.

من جانبه، عبر المتحدث باسم الشؤون الخارجية بحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه ميركل عن قلقه من تنحي داود أوغلو.

وقال يورجن هارت في بيان "تركيا ستقرر بنفسها ما إذا كان مسارها المستقبلي سيقود إلى أوروبا أو إلى مزيد من العزلة".

وكان داود أوغلو قاد المفاوضات مع بروكسل حيث انتهت باتفاق يهدف للحد من تدفق اللاجئين غير النظاميين لأوروبا، في حين تأمل المستشارة الألمانية أن يؤدي الاتفاق إلى زيادة الدعم لحزبها قبيل الانتخابات الاتحادية العام المقبل.

يُشار إلى أن داود أوغلو -الذي تولى رئاسة حزب العدالة والتنمية عام 2014- أعلن أمس الخميس أنه لن يترشح لرئاسة الحزب الذي سيعقد مؤتمرا استثنائيا بعد أقل من أسبوعين لاختيار خليفة، مؤكدا أنه سيبقى جنديا في صفوف الحزب، ودافع عن علاقته بأردوغان.

غير أن زعيم المعارضة الرئيسي في تركيا كمال قليجدار أوغلو وصف قرار رئيس الوزراء بأنه "تأكيد للدكتاتورية في تركيا".

وأضاف قليجدار أوغلو الذي يرأس حزب الشعب الجمهوري فى تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية "يريد أردوغان رئيسا للوزراء يطيع أوامره بنسبة 100%". 

أما البيت الأبيض، فقد أثنى على داود أوغلو واصفا إياه بأنه "شريك جيد للولايات المتحدة" مشيرا إلى أنه لا يتوقع أن يؤثر تنحيه على العلاقات بين البلدين فيما يتعلق بقتال تنظيم الدولة الإسلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة