مخاوف بجنوب أفريقيا على مستقبل حزب المؤتمر الوطني   
الأحد 1426/5/26 هـ - الموافق 3/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:03 (مكة المكرمة)، 12:03 (غرينتش)
مبيكي يسعى للحفاظ على تنمية البلاد وعلى مسار الحزب النضالي (الفرنسية-أرشيف)

يتخوف سياسيون في بريتوريا أن يشهد حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الذي قاد النضال ضد الفصل العنصري، انقسامات حادة بسبب إقالة نائب الرئيس وانتشار رقعة الفقر.
 
وظهرت هذه المخاوف إثر اختتام الحزب اليوم للقاء الإستراتيجي الدوري الذي عُقد بشأن الوضع الاقتصادي، ومستقبل الحزب مع القوى والتنظيمات الأخرى العاملة في الساحة.
 
وقد ألقى قرار الرئيس ثابو مبيكي بإقالة نائبه جاكوب زوما بتهم الفساد بظلال من الريبة، وأخذ هذا حيزا كبيرا من المداولات والمناقشات في المؤتمر بين مؤيد ومعارض مما يهدد مسار التماسك التنظيمي للحزب.
 
ورغم مثول زوما أمام المحكمة اليوم في العاصمة إلا أنه حتى اللحظة يتمتع بموالين في أوساط الحزب ولازال عمليا نائب رئيس الحزب، حسب قول سكرتير الحزب كغاليما موثلنث. وفي هذه الأجواء رفضت فوميزيلي ملمبو نغسيوكا تولى منصب نائب الرئيس خلفا لزوما.
 
ويواجه الحزب من جانب آخر أيضا أزمة مع تحالف اتحاد العمال في البلاد (كوساتو) الذي قام بإضراب كبير الأسبوع الماضي شل حركة المدن الرئيسية، بقصد الضغط على الحكومة لإيجاد وظائف للعمال وتحسين مستويات الأجور والمعيشة.
 
وكان مقربون من مبيكي قالوا إن ثلاثة رجال أعمال بارزين يسعون لإزاحة رئيس الجمهورية، وهؤلاء الثلاثة هم سيريل راموفوزا وطوكيو سيكسويل وماثيو فوزا، ويعدون أعضاء فاعلين في حزب المؤتمر الوطني الحاكم.
 
وعبّر وزير الأمن ستيف تيسويتي في مقابلة تلفزيونية عن قلقه من وجود حملة تضليل متعمدة ضد مبيكي، يمكن أن تهدد حياته مما سيؤثر على تماسك الحزب.
 
يُشار إلى أن جنوب أفريقيا تواجه معدل بطالة مرتفعا (40%) وأن أحد أبرز التحديات التي تواجهها حكومة الحزب هو إيجاد فرص عمل بسرعة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة