منظمات يهودية تنصب شمعدان الهيكل المزعوم قبالة الأقصى   
السبت 1428/12/6 هـ - الموافق 15/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:01 (مكة المكرمة)، 22:01 (غرينتش)
شمعدان الهيكل المزعوم يحجب رؤية قبة الصخرة (الجزيرة نت)

عاطف دغلس-نابلس
 
كشفت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية عن خطوة جديدة اتخذتها إسرائيل والمنظمات اليهودية في إطار مخططها لتهويد القدس وإقامة الهيكل المزعوم.
 
وبعد جولة ميدانية قامت بها المؤسسة في المسجد الأقصى ومحيطه صباح الخميس قالت المؤسسة إن منظمة ما يسمى "معهد الهيكل" قامت بنصب شمعدان ذهبي أطلقت عليه اسم "شمعدان الهيكل" قبالة باب المغاربة قرب الجهة الغربية للمسجد الأقصى.
 
وتعمد "معهد الهيكل" نصب هذا الشمعدان في موقع يحجب رؤية المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وأنهم على أهبة الاستعداد لنقله إلى داخل الهيكل الذي يسعون إلى بنائه على حساب المسجد الأقصى. 
 
وذكر بيان لمؤسسة الأقصى أن معهد الهيكل "قام في الفترة الأخيرة بتجهيز تاج خاص للكاهن الأكبر الموعود للهيكل الثالث المزعوم.
 
وأوضحت المؤسسة أن هذا الشمعدان كان قد وضع لسنين في أحد شوارع البلدة القديمة في القدس، وأجرى ما يسمى بـ"معهد الهيكل" إضافات عليه بتكلفة 100 ألف دولار وقاموا بنصبه مؤخرا على موقع ظاهر وعال يقابل المسجد الأقصى من الغرب.
 
وحسب ما قاله ما يسمى "معهد الهيكل  فإنه تم صناعة الشمعدان من الذهب الخالص بوزن 45 كغم من عيار 24 قيراطا وبتكلفة 3 ملايين دولار.
 
تحذير ومناشدة
وحذرت مؤسسة الأقصى في بيانها من الخطوات التدريجية التي تتصاعد يوميا من جانب المنظمات الإسرائيلية لبناء الهيكل المزعوم.
 
وقالت إن المنظمات الإسرائيلية  تقوم بإدخال جماعات يهودية بشكل مكثف ويومي يرافقهم مرشدون يحملون الخرائط والشروحات، حيث يعرضون أمام هذه المجموعات مجسمات الهيكل المزعوم وشروحات باللغة العبرية عن موقع بنائه على حساب المسجد الأقصى المبارك.
 
وطالبت مؤسسة الأقصى في بيانها جميع الفلسطينيين والعالمين الإسلامي والعربي بالالتفاف حول قضية القدس والمسجد الأقصى في كل فعاليات النصرة لهما.
 
وقال الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة إن الجانب الإسرائيلي يعيش في هستيريا بناء الهيكل الثالث التي تضمن ملامح كثيرة من سلوكيات الجانب اليهودي لترسيخ هذه القناعة والنبوءة.
 
وأضاف الخطيب أن إشعال الشمعدان هو حلقة ضمن سلسلة حلقات متواصلة وكثيرة.
 
وقال إنه قبل ثلاثة أيام أعلنت المنظمات اليهودية عن اكتشاف ما يسمى بيت الملكة هيلانة في حي سلوان والإعلان عن فتح أبواب المسجد الأقصى أمام الزائرين واليهود للصلاة فيه رسميا، وقد أعلن عنه ولأول مرة عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية وهو إجراء لم يكن معمولا به في السابق. 
 
وربط الخطيب نصب وإشعال الشمعدان ببدء المفاوضات المتمخضة عن مؤتمر أنابوليس، وقال إن ذلك "إشارة واضحة وتصريح من الجانب الإسرائيلي على إبقاء القدس عاصمة يهودية إسرائيلية". 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة