اشتباك قوات صيام وعباس ورايس تحذر من خطورة الوضع   
الجمعة 1427/4/21 هـ - الموافق 19/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:59 (مكة المكرمة)، 9:59 (غرينتش)

مظاهرة خرجت أمس مؤيدة للحكومة الفلسطينية بقيادة حماس (الفرنسية)

 
حذرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس من خطورة نشر مجموعات مسلحة في الأراضي الفلسطينية، مشيرة إلى أنه يجب أن توضع هذه القوى تحت سلطة الرئيس محمود عباس.
 
وقالت رايس إن نشر مجموعات مسلحة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بزعامة عباس ومجموعات أخرى تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خلق مناخا "متوترا جدا" في الأراضي الفلسطينية.
 

كوندوليزا رايس ترى أن القوى المسلحة يجب أن تخضع لمحمود عباس (رويترز)

وأضافت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل "نعتبر أن الرئيس عباس الذي يحظى برأينا بثقة الشعب الفلسطيني يجب ان يكون قادرا على ممارسة صلاحياته بوصفه رئيسا للبلاد".
 
وتابعت الوزيرة الأميركية أن الوضع خطير جدا "وقد تعرض فلسطينيون أبرياء كثر للعنف والجريمة الأمر الذي يشكل مشكلة في الأراضي الفلسطينية".
 
اشتباك مسلح  
يأتي ذلك في وقت أصيب أربعة فلسطينيين بينهم شرطيان فجر اليوم خلال اشتباك مسلح في غزة بين أفراد من القوة الأمنية الخاصة التي شكلها وزير الداخلية سعيد صيام وأفراد من الشرطة التي أمر الرئيس عباس بانتشارها في القطاع.
 
ونقل مراسل الجزيرة في غزة عن المتحدث باسم الداخلية خالد أبو هلال قوله إن مسلحين يستقلون سيارة مشبوهة أطلقوا النار تجاه القوتين, الأمر الذي أحدث إرباكا هدفه الاشتباك بين الطرفين.
 
وأضاف المراسل أن الهدوء النسبي عاد إلى المدينة, وأن الداخلية أصدرت تعليمات مشددة بضرورة ضبط النفس وعدم إطلاق الرصاص في الهواء، كما حذرت الداخلية جميع "المتشددين" من مغبة تأجيج الأوضاع في القطاع.
 
وكانت قوات الأمن الفلسطينية قد عززت وجودها في شوارع المدن الفلسطينية تطبيقا لقرار من الرئيس محمود عباس, في حين حافظت القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية على انتشارها أيضا.
 
وقد أكد الجانبان في الرئاسة والحكومة الفلسطينيتين أن انتشار القوتين في وقت متزامن جاء بتنسيق بين الرئيس ووزير الداخلية.

مظاهرات بغزة
وانقسم الفلسطينيون بين تأييد القوتين، حيث شهد قطاع غزة أمس مظاهرتين إحداهما مؤيدة للرئيس الفلسطيني نفذها المنتسبون الجدد في أمن الرئاسة، والثانية مؤيدة للحكومة الفلسطينية قام بها أعضاء من حماس أمام مقر المجلس التشريعي ومجلس الوزراء.

وكان مسلحون من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح قد أحاطوا بسيارة ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني أثناء محاولته مغادرة مقر محافظة طولكرم.

وأطلق المسلحون -الذين كانوا يحتجون على القوة الأمنية الخاصة ويطالبون الحكومة بدفع مخصصات أسر الأسرى والشهداء- النار في الهواء، وحاولوا إلحاق أضرار بالسيارة إلا أن قوات التدخل السريع في الشرطة حالت دون ذلك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة