روسيا ترفض العقوبات والصين تتمسك بالمفاوضات مع إيران   
الأربعاء 1426/12/19 هـ - الموافق 18/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:39 (مكة المكرمة)، 22:39 (غرينتش)

طهران هددت بوقف التفيش المفاجئ إذا أحيل ملفها إلى مجلس الأمن(الفرنسية-أرشيف)

أبدت الصين إصرارا على منح الدبلوماسية فرصة أخرى لتسوية أزمة البرنامج النووي الإيراني قبل إحالة الملف إلى مجلس الأمن الدولي.

وأكد السفير الصيني بالولايات المتحدة جو وينغونغ قلقه تجاه التطورات في إيران، معربا عن أمله في أن تعيد طهران النظر في قرارها استئناف أبحاث الوقود النووي. جاء ذلك في كلمة للسفير الصيني في مجلس العلاقات الخارجية في شيكاغو.

ودعا متحدث باسم الخارجية الصينية جميع الأطراف إلى التحلي بالصبر وبذل أقصى جهد لاستئناف المفاوضات بين طهران والترويكا الأوروبية.

كما رأت روسيا أن الحديث عن العقوبات سابق لأوانه، معتبرة أنها ليست أحسن الطرق لحل المشاكل الدولية. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في بيان صحفي "إن مسألة العقوبات على طهران بمثابة وضع العربة أمام الحصان".

من جهتها شككت لندن في جدية العرض الإيراني باستئناف المفاوضات، وقال مسؤول بريطاني إن هذا العرض لا معنى له حاليا معتبرا أن الإيرانيين "خلقوا أجواء تجعل إجراء مزيد من المحادثات أمرا مستحيلا". وأوضح المسؤول أن اللجوء إلى مجلس الأمن لا يعني بالضرورة فرض عقوبات.

واتهم المسؤول البريطاني أيضا طهران بالمراوغة وعدم الجدية بشأن اقتراح روسيا تخصيب اليورانيوم الإيراني في أراضيها.

أوروبا ترى أن المفاوضات وصلت طريقا مسدودا (الفرنسية-أرشيف)
موقف طهران
العرض الإيراني جاء في رسالة وجهها نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية جواد واعدي إلى فرنسا وبريطانيا وألمانيا، وأبدت طهران استعدادها لإزالة الغموض القائم بشأن برنامجها النووي السلمي من خلال المحادثات.

وهدد المندوب الإيراني لدى وكالة الطاقة الذرية علي أصغر سلطانية بوقف عمليات التفتيش المفاجئ على المنشآت النووية الإيرانية إذا أحيل الملف إلى مجلس الأمن.

وقد أقرت ألمانيا بأن أعضاء المجلس ما زالوا مختلفين بعد المحادثات التي جرت الاثنين الماضي في لندن بين مسؤولين من الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.

ودعت الترويكا الأوروبية بعد لقاء لندن إلى اجتماع استثنائي لمجلس محافظي الوكالة الذرية مطلع الشهر المقبل لاتخاذ قرار بشأن إحالة الملف الإيراني.

من جهته أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بالإنابة إيهود أولمرت أن إسرائيل لن تسمح في جميع الأحوال بأن تمتلك إيران السلاح النووي، وستتحرك في هذا الصدد بالتشاور والتعاون الكاملين مع أوروبا والولايات المتحدة. جاء ذلك بينما توجه وفد إسرائيلي إلى موسكو لبحث المسألة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة