قرغيزستان تصوت على برلمان جديد   
الأحد 2/11/1431 هـ - الموافق 10/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:54 (مكة المكرمة)، 3:54 (غرينتش)
 
بدأ الناخبون في قرغيزستان التصويت على برلمان جديد منحه استفتاء جرى الصيف الماضي سلطاتٍ واسعة نالت رضا الولايات المتحدة ولقيت سخط روسيا، وسط مخاوف من أن تؤجج النتائجُ حوادث عنف شهدتها البلاد خاصة في الجنوب، بعد الإطاحة بالرئيس كرمان بك باكاييف في أبريل/نيسان الماضي وخلفت مئات القتلى.
 
ويصوت نحو 2.8 مليون ناخب في اقتراعٍ يتنافس فيه 29 حزبا على 120 مقعدا برلمانيا، لكن ستة فقط يتوقع على نطاق واسع أن تفوز بأكثر من 5% من الأصوات، وهي النسبة التي تخولها دخول البرلمان.
 
وقد صُمِّم النظام الانتخابي بحيث لا يمنح أي حزب أكثر من 65 مقعدا بغض النظر عن نتائجه، وبحيث إن نسبة 5% لا تخول وحدها دخولَ البرلمان، إذ يجب على أي حزب يحصل عليها أن يفوز أيضا بـ0.5% على الأقل من الأصوات في كل منطقة إدارية، وفي مدينتين رئيسيين، والهدف من ذلك منع أي حزب من دخول البرلمان ما لم يحظ بتمثيل وطني.
 
وتوقعت الرئيسة الانتقالية روزا أوتونباييفا أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة، وتحدثت عن 800 مراقب سيشرفون عليها.
 
صفحة جديدة
واعتبرت الاقتراع أكثر من مجرد تصويت، فـ"نحن لا ننتخب برلمانا جديدا فحسب، بل نطلق نظاما جديدا ونخطّ صفحة جديدة في تاريخنا".
 
ورغم التوتر الذي صاحب الحملة الانتخابية -حيث حفلت باتهامات بممارسة التزوير، وشهدت هجوما على مقر أحد الأحزاب- فإن أوتونباييفا قالت إن تأجيل الاقتراع غير وارد.
 
وقالت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إن 240 من مراقبيها سيراقبون عملية التصويت.
 
ويتوقع أن يحقق حزبان من وسط اليسار يؤيدان أوتونباييفا هما "آتا ميكين" و"الحزب الاجتماعي الديمقراطي لقرغيزستان" نتائج جيدة.
 
أحزاب أخرى مثل "آر نيميس" بقيادة رئيس الوزراء السابق فيليكس كولوف، و"آتا جورت" (الحزب الوطني الذي يلقى شعبية لدى عرقية القرغيز جنوبي البلاد)، ركزت في حملتها على فرض هيبة القانون، واستعادة نظامٍ رئاسيٍ تفضله روسيا التي قالت إن الاقتراع قد يكون كارثة بحجة أنه قد يعرض قرغيزستان لمزيد من العنف ويجعلها عرضة لهجمات من تسميهم "المتشددين" الإسلاميين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة