مصر تفرج عن زعيم الجماعة الإسلامية   
الأحد 1424/8/2 هـ - الموافق 28/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
كرم زهدي

علم مراسل الجزيرة في القاهرة أن كرم زهدي زعيم الجماعة الإسلامية في مصر قد أفرج عنه بعد قضائه 22 عاما في السجن.

كما أفرج مع زهدي عن 800 من كوادر الجماعة الإسلامية الذين سجن معظمهم منذ اغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات عام 1981. وأكدت مصادر مقربة من عائلته أنه زارها مؤخرا في محافظة المنيا بصعيد مصر.

وقاد زهدي عملية مراجعة داخل السجن للتخلي عن العنف وحمل السلاح ورفض الصراع مع الدولة. وكان رئيسا لمجلس شورى الجماعة وأحد الذين أطلقوا مبادرة لوقف العنف عام 1997 بعد خمس سنوات من بدء الجماعة عملياتها المسلحة.

وأدلى زهدي (51 عاما) مؤخرا بتصريحات صحفية قدم فيها اعتذارا عن العمليات التي تبنتها الجماعة الإسلامية معربا عن استعدادها لتقديم الدية لضحاياها.

وانتقد زهدي في تصريحاته اغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات، وقال إنه ما كان ينبغي على جماعته أن تنفذ هذه العملية. وأكد أنه يعتبر السادات وكل من سقط من أعضاء الجماعة أو أفراد الشرطة في المواجهات بينهما "شهداء قتال الفتنة".

وتزامن الإفراج عن زهدي الذي يوصف حاليا بأنه أمير الجماعة الإسلامية مع إعلان الرئيس مبارك سلسلة من الإصلاحات السياسية في البلاد تشمل تشجيع الحوار الديمقراطي وإلغاء قرارات الحاكم العسكري الصادرة بموجب قوانين الطوارئ.

وكان وزير الداخلية المصري حبيب العادلي قد أعلن بداية الشهر الجاري أنه أفرج عن نحو 1000 عنصر من أعضاء الجماعة الإسلامية، وأن عمليات الإفراج تجرى تباعا وفق معايير واضحة "تؤكد صدق التحول الفكري الذي طرأ على أولئك الذين أفرج عنهم وصدق التزامهم بنبذ العنف".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة