أردنيون يضربون تضامنا مع الأسرى   
الجمعة 17/11/1432 هـ - الموافق 14/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:45 (مكة المكرمة)، 14:45 (غرينتش)

المضربون عن الطعام يطالبون بتحقيق مطالب الأسرى (الجزيرة نت)

محمد النجار-عمان

واصل نحو عشرين شابا أردنيا إضرابهم عن الطعام تضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ودخل إضراب الشبان الأردنيين يومه الثالث في مقر حزب الوحدة الشعبية، تضامنا مع الإضراب الذي ينفذه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال للمطالبة بتحسين ظروف احتجازهم.

وقال الشاب عبد الله محادين -الذي انضم للإضراب أمس الخميس، للجزيرة نت- إن المضربين "يوجهون رسالة تضامن للأسرى في سجون الاحتلال من جهة، وللعالم بأن الحقوق التي يطالب بها الأسرى لا بد أن تتحقق".

ولفت محادين إلى أن ظروف بعض المضربين الدراسية والتزاماتهم بالعمل دفعتهم للإضراب الجزئي، مشيرا إلى أن عشرة من الشبان قرروا الإضراب المفتوح عن الطعام حتى ينهي الأسرى في السجون الإسرائيلية إضرابهم أو تتحقق مطالبهم.

وجاء الإضراب بعد اعتصامات تضامنية مع الأسرى نفذها شبيبة حزب الوحدة في عمان والزرقاء كان آخرها اعتصامهم أمام مقر الصليب الأحمر الدولي احتجاجا على ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات.

متضامنون يسلمون رئيس بعثة الصليب الأحمر رسالة احتجاج تضامنية مع الأسرى 
(الجزيرة نت)
مطالب

وسلم المعتصمون رئيس البعثة الدولية للصليب الأحمر في الأردن مارتن أماخر رسالة تضمنت أسماء المضربين عن الطعام منذ ظهيرة يوم الأربعاء الماضي.

وطالب المعتصمون في رسالتهم بالتدخل السريع والعاجل من أجل إنهاء العزل الانفرادي، "ووقف سياسة الإهانة والإذلال الممنهجة التي يمارسها جيش الاحتلال الصهيوني بحق أهالي الأسرى على المعابر وأثناء توجههم لزيارة الأسرى".

وحمّلت الرسالة منظمة الصليب الأحمر والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان المسؤولية كاملة في حال مس حياة الأسرى سوء، مطالبة إياهم بالتحرك الفوري لإنهاء الممارسات الصهيونية الخطيرة بحق الأسرى.

وزارت وفود شعبية وحزبية المضربين وأعلنت تضامنها معهم، فيما أكد المضربون أن إضرابهم مستمر حتى ينتهي إضراب الأسرى وتتحقق مطالبهم، فيما أعلن ناشطون عزمهم الانضمام للإضراب لاحقا.

تضامن
وفي سياق متصل ينظم ناشطون أردنيون منذ الأربعاء الماضي وقفات احتفالية تبارك صفقة التبادل التي أعلنت بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل التي تتضمن تبادل الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط مع ألف و27 أسيرا وأسيرة.

وشهد مخيم الوحدات شرق العاصمة عمان بعد صلاة الجمعة اليوم مسيرة احتفالية بالصفقة، كما شهد مخيم البقعة غرب العاصمة الأربعاء الماضي مسيرة أخرى تبارك الصفقة ونهج المقاومة الذي قالوا إنه الوحيد القادر على تحرير الأرض الفلسطينية والأسرى في سجون الاحتلال.

ويحضر ناشطون أردنيون لاحتفالات كبرى بعد إتمام الصفقة التي سيفرج خلالها عن عدد من السجناء الأردنيين وعلى رأسهم الأسيرة أحلام التميمي المحكومة بالسجن لـ17 مؤبدا، وهي أعلى محكومية لأسيرة بتاريخ دولة الاحتلال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة