أوروبا تدرس خيارات مواجهة الهجرة غير المشروعة   
الأحد 1423/4/6 هـ - الموافق 16/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

القوات البحرية الإيطالية تعترض سفينة في شرق البحر المتوسط تحمل مهاجرين بصورة غير شرعية
يجري وزراء خارجية أوروبا الاثنين مشاورات في لوكسمبورغ لبحث مصير المساعدات للدول التي لا تتعاون مع الإجراءات الصارمة التي يتخذها الاتحاد ضد الهجرة غير المشروعة. وتمهد هذه المشاورات للقمة الأوروبية في أشبيلية بإسبانيا الأسبوع المقبل التي تخصص لموضوع الهجرة.

ويطالب الاتحاد الأوروبي الدول المصدرة للمهاجرين بتشديد الرقابة على حدودها وأن تتخذ إجراءات مشددة ضد تهريب المهاجرين وأن تبدي استعدادا أكبر لإعادة مواطنيها من خلال اتفاقيات "إعادة تسليم".

وقد أربك الفوز الذي حققته أحزاب يمينية معادية للمهاجرين في انتخابات أوروبية أخيرة حركة الاتحاد الأوروبي، رغم أن الدبلوماسيين يقولون إن القادة لن يصلوا إلى حد تأييد اقتراحات متشددة بمنع المعونة الاقتصادية عن الدول غير المتعاونة، وقال دبلوماسي "نعتقد أن الحوافز أفضل من الإجراءات العقابية".

ويرى هؤلاء أنه من الأفضل منح الدول المصدرة للمهاجرين بصفة غير مشروعة شروطا تجارية أفضل إذا تعاونت في تشديد الإجراءات على الهجرة غير المشروعة كما يحدث الآن بالفعل مع الدول التي تحاول معالجة قضية المخدرات.

ويتزعم رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني ونظيره البريطاني توني بلير الدعوات التي تطالب الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ببذل المزيد لكبح مد المهاجرين. لكن اقتراح بلير بربط المعونة -التي يقدمها الاتحاد- بالتزام الدول، أثار انتقاد خبراء يقولون إن خطوة كهذه قد لا تؤتي ثمارها ومن المؤكد أنها ستثير انزعاج شركاء رئيسيين من المرجح أن يكونوا في الطرف المتلقي مثل تركيا.

وتقول المفوضية الأوروبية إن دول الاتحاد في حاجة لتوحيد تأشيرات الدخول وجوازات السفر إذا كانت جادة في محاربة الهجرة غير المشروعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة